الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى متاعا لكم ولأنعامكم

متاعا لكم ولأنعامكم قيل: إما مفعول له؛ أي: فعل ذلك تمتيعا لكم ولمواشيكم؛ فإن بعض النعم المعدودة طعام لهم وبعضها علف لدوابهم، ويوزع وينزل كل على مقتضاه، والالتفات لتكميل الامتناع، وإما مصدر مؤكد لفعله المضمر بحذف الزوائد؛ أي: متعكم بذلك متاعا أو لفعل مرتب عليه؛ أي: فتمتعتم بذلك متاعا؛ أي: تمتعا أو مصدر من غير لفظه فإن ما ذكر من الأفعال الثلاثة في معنى التمتيع وقد مر الكلام في نظيره؛ فتذكر.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث