الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وجوب زكاة الفطر

جزء التالي صفحة
السابق

باب وجوب زكاة الفطر

5800 عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب قال : كانت القسامة في الجاهلية في الدم وفي الرجل يولد على فراشه فيدعيه رجل آخر ، فيقسمون عليه خمسون يمينا كقسامة الدم فيذهبون به ، فلما أن حج النبي صلى الله عليه وسلم ، قال له العباس بن عبد المطلب : إن فلانا ابني ونحن مقسمون عليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا ، الولد للفراش وللعاهر الحجر " ثم بعث صارخا يصرخ في أهل مكة : ألا إن زكاة الفطر حق واجب على كل مسلم من ذكر وأنثى حر ، أو عبد صغير [ ص: 322 ] أو كبير ، حاضر أو باد ، مدان من حنطة ، أو صاع مما سوى ذلك من الطعام ، ألا وإن الولد للفراش وللعاهر الأثلب - يعني الحجر - ، فأقر النبي صلى الله عليه وسلم قسامة الدم كما كانت في الجاهلية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث