الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله عز وجل " ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قوله تعالى : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) الآية [ 198 ] .

115 - أخبرنا منصور بن عبد الوهاب البزار ، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري ، عن شعيب بن [ علي ] الزراع ، حدثنا عيسى بن مساور ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، حدثنا العلاء بن المسيب ، عن أبي أمامة التيمي قال : سألت ابن عمر فقلت : إنا قوم نكرى في هذا الوجه ، وإن قوما يزعمون أنه لا حج لنا . قال : ألستم تلبون ، ألستم تطوفون [ ألستم تسعون ] بين الصفا والمروة ؟ ألستم ألستم ؟ قال [ قلت ] : بلى ، قال : إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عما سألت عنه فلم [ يدر ما ] يرد عليه حتى نزلت : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) فدعاه فتلا عليه حين نزلت ، فقال : أنتم الحجاج .

116 - أخبرنا أبو بكر التميمي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن خشنام ، حدثنا أبو يحيى الرازي ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس قال : كان ذو المجاز وعكاظ متجرا للناس في الجاهلية ، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) في مواسم الحج .

116 م - وروى مجاهد عن ابن عباس قال : كانوا يتقون البيوع والتجارة في الحج يقولون : أيام ذكر الله عز وجل : فأنزل الله تعالى : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) فاتجروا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث