الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة يكبر للسجود ولا يرفع يديه

جزء التالي صفحة
السابق

( 716 ) مسألة : قال : ( ثم يكبر للسجود ، ولا يرفع يديه ) أما السجود فواجب بالنص والإجماع ; لما ذكرنا في الركوع ، والطمأنينة فيه ركن ; لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المسيء في صلاته : { ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا } . والخلاف فيه كالخلاف في طمأنينة الركوع ، وينحط إلى السجود مكبرا ; لما ذكرنا من الأخبار ، ولأن الهوي إلى السجود ركن ، فلا يخلو من ذكر ، كسائر الأركان ، ويكون ابتداء تكبيره مع ابتداء انحطاطه ، وانتهاؤه مع انتهائه ; والكلام في التكبير ووجوبه قد مضى . ولا يستحب رفع يديه ، في المشهور من المذهب . ونقل عنه الميموني أنه رفع يديه . وسئل عن رفع اليدين في الصلاة ؟ فقال : في كل خفض ورفع وقال : فيه عن ابن عمر وأبي حميد أحاديث صحاح . والصحيح الأول ; لأن ابن عمر قال : ولا يفعل ذلك في السجود .

في حديثه الصحيح ; ولما وصف أبو حميد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكر رفع اليدين في السجود ، والأحاديث العامة مفسرة بالأحاديث المفصلة ، التي رويناها ، فلا يبقى فيها اختلاف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث