الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 458 ] ومن سورة الفرقان [25]

822 - قال : قوما بورا [18]

جماعة "البائر"، مثل : "اليهود"، وواحدهم "الهائد" ، وقال بعضهم: هي لغة على غير واحد ؛ كما يقال : "أنت بشر" ، و"أنتم بشر".

823 - وقال : " فما يستطيعون صرفا ولا نصرا " [19]

فحذف "عن الكفار" ، وقد يكون ذلك "عن الملائكة" ، والدليل على وجه مخاطبة الكفار أنه قال : ومن يظلم منكم [19]

وقال بعضهم : "يعني الملائكة".

824 - وقال : التي أمطرت مطر السوء [40]

لغتان : يقال : "مطرنا" و"أمطرنا" ، وقال : وأمطرنا عليهم حجارة [سورة الحجر: 74] ، وهما لغتان.

825 - وقال: إلا من شاء [57]

استثناء خارج من أول الكلام على معنى: "لكن".

[ ص: 459 ] 826 - وقال: والنهار خلفة [62]

يقول: يختلفان.

827 - وقال: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض [63]

فهذا ليس له خبر إلا في المعنى؛ والله أعلم.

828 - وقال: للمتقين إماما [74]

فـ "الإمام" ههنا جماعة، كما قال: فإنهم عدو لي [سورة الشعراء: 77] ، ويكون على الحكاية؛ كما يقول الرجل إذا قيل له: "من أميركم؟"/ قال: "هؤلاء أميرنا"، وقال الشاعر:


(281) يا عاذلاتي لا تردن ملامتي إن العواذل ليس لي بأمير



829 – وقال: ما يعبأ بكم [77]

لأنها من : "عبأت به فأنا أعبأ به عبأ".

830 - وقال : وأناسي كثيرا [49]

مثقلة لأنها جماعة "الإنسي".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث