الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 469 ] ومن سورة القصص [28]

854- وقال : فارغا إن كادت لتبدي به [10]

أي: فارغا من الوحي ، إذ تخوفت على موسى ؛ إن كادت لتبدي بالوحي؛ أي: تظهره.

855 - وقالت لأخته قصيه [11]

أي: قصي أثره.

856 - وقال : فلن أكون ظهيرا [17]

كما تقول: "لن يكون فلان في الدار مقيما" ، أي: "لا يكونن مقيما".

857 - وقال : تأجرني [27]

في لغة للعرب؛ منهم من يقول : "أجر غلامي فهو مأجور" ، و"أجرته فهو مؤجر" . يريد: "أفعلته" فهو "مفعل" ، وقال بعضهم: "آجرته فهو مؤاجر" ، أراد فاعلته.

[ ص: 470 ] 858 - وقال : من شاطئ الواد الأيمن [30]

جماعة "الشاطئ: الشواطؤ" ، وقال بعضهم : "شط" والجماعة"شطوط".

859 - وقال : فذانك برهانان [32]

ثقل بعضهم ، وهم الذين قالوا : "ذلك " ، أدخلوا التثقيل للتأكيد كما أدخلوا "اللام" في "ذلك ".

860- وقال : ردءا يصدقني [34]

أي: عونا فيمنعني ، ويكون في هذا الوجه "ردأته": أعنته.

(يصدقني ) ؛ جزم إذا جعلته شرطا ، و: يصدقني إذا جعلته من صفة "الردء".

861- وقال ولكن رحمة من ربك [46]

فنصب رحمة على : "ولكن رحمك ربك رحمة".

[ ص: 471 ] 862- وقال : أغويناهم كما غوينا [63]

لأنه من "غوى يغوي" مثل "رمى يرمي".

863 - وقال: ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض [5]

على قوله: يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم [4]

ونحن نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض، أي: فعل هذا فرعون ، ونحن نريد أن نمن على الذين استضعفوا.

864 - وقال : ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [76]

يريد: إن الذي مفاتحه؛ وهذا موضع لا يبتدأ فيه : "أن" ، وقد قال : قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم [سورة الجمعة: 8] ، وقوله: تنوء بالعصبة ، إنما العصبة تنوء بها. وفي الشعر:


(291) تنوء بها فتثقلها عجيزتها



وليست العجيزة تنوء بها ، ولكنها هي تنوء بالعجيزة، وقال [ الأعشى ]:


(292) ما كنت في الحرب العوان مغمرا     إذ شب حر وقودها أجذالها



[ ص: 472 ] 865 - وقال : ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء [82]

والمفسرون يفسرونها: "ألم تر أن الله" .

وقال : ويكأنه لا يفلح الكافرون [82]

وفي الشعر [قال زيد بن عمرو بن نفيل القرشي ] :


(293) سألتاني الطلاق أن رأتا ما     لي قليلا قد جئتماني بنكر


ويكأن من يكن له نشب يحـ     بب ومن يفتقر يعش عيش ضر



866- وقال : وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة [86]

استثناء خارج من أول الكلام في معنى "لكن".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث