الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فأما اليتيم فلا تقهر

ولما ذكره بما أنعم عليه به من هذه [النعم] الثلاث أوصاه بما يفعل في ثلاث مقابلة لها، فقال مسببا عنه مقدما معمول ما بعد الفاء عليها اهتماما: فأما اليتيم أي هذا النوع فلا تقهر أي تغلبه على شيء فإنما أذقتك اليتم تأديبا بأحسن الآداب لتعرف ضعف اليتيم وذله، وفوق ذلك كفالته وهي خلافة عن الله لأن اليتيم لا كافل له إلا الله ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا وكافل اليتيم كهاتين " - وأشار بالسبابة والوسطى.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث