الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 528 ] ومن سورة اقتربت= القمر [54]

1036 - قال : خشعا [7]

نصب على الحال، أي : يخرجون من الأجداث خشعا، وقرأ بعضهم: (خاشعا)؛ لأنها صفة مقدمة ، فأجراها مجرى الفعل ، نظيرها : خاشعة أبصارهم [سورة القلم:43].

1037 - وقال : في يوم نحس [19]

و : يوم نحس ؛ على الصفة.

1038 - وقال : أبشرا منا واحدا نتبعه [24]

فنصب "البشر" لما وقع عليه حرف الاستفهام ، وقد أسقط الفعل على شيء من سببه.

1039 - وقال: ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر [48 - 49]

[ ص: 529 ] فجعل "المس" يذاق في جواز الكلام ، ويقال: "كيف وجدت طعم الضرب؟" ؛ وهذا مجاز. وأما نصب : كل ففي لغة من قال : "عبد الله ضربته" ، وهو في كلام العرب كثير. وقد رفعت : كل في لغة من رفع ، ورفعت على وجه آخر، / قال : إنا كل شيء خلقناه فجعل: خلقناه من صفة الشيء.

1040 - وقال : أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر [44 – 45]

فجعل للجماعة "دبرا" واحدا في اللفظ، وقال : وإنا لجميع حاذرون [سورة الشعراء: 56] وقال : لا يرتد إليهم طرفهم [سورة إبراهيم: 43] .

1041 - وقال : وكل صغير وكبير مستطر [53]

فجعل الخبر واحدا على "الكل".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث