الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

لا تتخذوا اليهود والنصارى [51]

مفعولان ، وتوليهم معاضدتهم على المسلمين واختصاصهم دونهم ( بعضهم أولياء بعض ) ابتداء وخبر ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) أي : لأنه قد خالف الله تعالى ورسوله كما خالفوا ، ووجبت معاداته كما وجبت معاداتهم ، ووجبت له النار كما وجبت لهم فصار منهم – أي : من أصحابهم - .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث