الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 562 ] ومن سورة المرسلات [77]

1138 - قسم على : إنما توعدون لواقع فإذا النجوم طمست [7 - 8 ] فأضمر الخبر - والله أعلم.

1139 - قال : ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا [25 - 26 ]

على الحال.

1140 - وقال : ثم نتبعهم الآخرين [17]

رفع لأنه قطعه من الكلام الأول ، وإن شئت جزمته إذا عطفته على : نهلك [16] .

1141 - وقال : وأسقيناكم ماء فراتا [27]

/ أي: جعلنا لكم ماء تشربون منه، قال : وسقاهم ربهم [سورة الإنسان : 21] للشفة، وما كان للشفة فهو بغير ألف في لغة قليلة ؛ فقد يقولون للشفة أيضا "أسقيته" ، وقال لبيد :


سقى قومي بني مجد وأسقى نميرا والقائل من هلال



[ ص: 563 ] 1142 - وقال : إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب [30 - 31]

ثم استأنف.

1143 - فقال : ترمي بشرر كالقصر [32]

أي: كالقصور ، وقال بعضهم : (كالقصر) أي: كأعناق الإبل.

1144 - وقال : كأنه جمالت صفر [33]

بعض العرب يجمع "الجمال" : "الجمالات" ، كما تقول : "الجزرات" ، وقال بعضهم : (جمالات) ؛ وليس يعرف هذا الوجه.

1145 - وقال : هذا يوم لا ينطقون [35]

فرفع، ونصب بعضهم على قوله : "هذا الخبر يوم لا ينطقون" ، وكذاك : يوم الفصل [38]

وترك "التنوين" للإضافة، كأنه قال: "هذا يوم لا نطق" ، وإن شئت نونت "اليوم" إذا أضمرت "فيه" ، كأنك قلت: "هذا يوم لا ينطقون فيه".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث