الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


192 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ وَمِنْهُمُ اللَّبِيبُ النَّاصِحُ ، وَالْخَطِيبُ الْفَاصِحُ ، كَثُرَ إِشْفَاقُهُ ، فَكَثُرَ إِنْفَاقُهُ ، أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ . وَقِيلَ : إِنَّ التَّصَوُّفَ النُّصْحُ فِي الْإِشْفَاقِ ، وَالْفُسْحُ فِي الْأَخْلَاقِ . حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن علي ، قَالَ : ثَنَا الحارث بن أبي أسامة ، قَالَ : ثَنَا سعيد بن عامر ، عَنْ صالح بن رستم قَالَ : قَالَ أبو قلابة : يَا أيوب إِذَا أَحْدَثَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً ، وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ مَا تُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ . حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر بن سالم ، قَالَ : ثَنَا أحمد بن علي الأبار ، قَالَ : ثَنَا القاسم بن عيسى ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أيوب ، عَنْ أبي قلابة ، قَالَ : قِيلَ للقمان : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ، قَالَ : الَّذِي يَزْدَادُ مِنْ عِلْمِ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ . حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنَا عبد الوهاب ، قَالَ : ثَنَا أيوب ، عَنْ أبي قلابة ، قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ خَيْرًا أَوْ شَرًّا إِلَّا وَجَدَ فِي قَلْبِهِ آمِرًا وَزَاجِرًا ، آمِرًا يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَزَاجِرًا يَنْهَى عَنِ الشَّرِّ . حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد ، قَالَ : ثَنَا محمد بن سهل ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثَنَا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، قَالَ : ثَنَا أيوب عَنْ كِتَابِ أبي قلابة قَالَ : مَثَلُ الْعُلَمَاءِ كَمَثَلِ النُّجُومِ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا وَالْأَعْلَامِ الَّتِي يُقْتَدَى بِهَا ، فَإِذَا تَغَيَّبَتْ تَحَيَّرُوا وَإِذَا تَرَكُوهَا ضَلُّوا . حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر ، قَالَ : ثَنَا عبد الله بن أحمد ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، قَالَ : ثَنَا عبد الوهاب ، قَالَ : ثَنَا أيوب عَنْ كِتَابِ أبي قلابة قَالَ : الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : فَعَالِمٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَعَاشَ النَّاسُ بِعِلْمِهِ ، وَعَالِمٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَلَمْ يَعِشِ النَّاسُ بِعِلْمِهِ ، وَعَالِمٌ لَمْ يَعِشْ بِعِلْمِهِ وَلَمْ يَعِشِ النَّاسُ بِعِلْمِهِ . حَدَّثَنَا علي بن هارون ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، قَالَ : ثَنَا أيوب ، عَنْ كيسان ، عَنْ أبي قلابة قَالَ : مَثَلُ النَّاسِ وَالْإِمَامِ كَمَثَلِ الْفُسْطَاطِ ، لَا يَقُومُ الْفُسْطَاطُ إِلَّا بِعَمُودٍ ، وَلَا يَقُومُ الْعَمُودُ إِلَّا بِالْأَوْتَادِ ، وَكُلَّمَا نُزِعَ وَتَدٌ ازْدَادَ الْعَمُودُ وَهَنًا . حَدَّثَنَا حبيب بن الحسن ، قَالَ : ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، قَالَ : ثَنَا أبو الربيع ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا أيوب ، عَنْ أبي قلابة ، قَالَ : أَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ صِغَارًا فَيُعِفُّهُمْ وَيَنْفَعُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى وَيُغْنِيهِمْ بِهِ . حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد ، قَالَ : ثَنَا محمد بن أبي سهل ، قَالَ : ثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة ، قَالَ : ثَنَا عبد الوهاب ، قَالَ : ثَنَا أيوب ، عَنْ أبي قلابة ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِنْ جَوْفِ - أَوْ : مِنْ قَلْبِ - ابْنِ آدَمَ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ ، قَالَ : وَعِزَّتِي لَا أَحْجُبُ عَنْهُ التَّوْبَةَ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ . حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد ، قَالَ : ثَنَا محمد بن أبي سهل ، قَالَ : ثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أيوب ، عَنْ أبي قلابة ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلَوَاتِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ . وَإِذَا أَرَدْتَ لِعِبَادِكَ فِتْنَةً أَنْ تَوَفَّانِي غَيْرَ مَفْتُونٍ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½