الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ليبلونكم الله بشيء من الصيد [94]

لام قسم، وفي دخول (من) ثلاثة أجوبة:

تكون لبيان الجنس، كما تقول: لأمتحنك بشيء من الذهب، وكما قال سيبويه : (هذا باب علم ما الكلم من العربية).

ويجوز أن تكون (من) للتبعيض؛ لأن المحرم صيد البر خاصة.

ويجوز أن يكون التبعيض؛ لأن الصيد إنما منع في الإحرام خاصة.

وواحد الحرم حرام، أي محرم ومحرم، يقع على ضربين؛ أحدهما بالحج أو العمرة، والآخر أنه يقال: أحرم إذا دخل الحرم ليعلم الله لام كي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث