الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

كتاب الديات

الفصل الأول

3486 - عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " هذه وهذه سواء " يعني : الخنصر والإبهام . رواه البخاري .

التالي السابق


كتاب الديات في المغرب : الدية مصدر ودى القاتل المقتول ، إذا أعطى وليه المال الذي هو بدل النفس ، ثم قيل لذلك المال : الدية تسمية بالمصدر ، ولذا جمعت وهي مثل عدة في حذف الفاء قال الشمني : وأصل هذا اللفظ يدل على الجري ، ومنه الوادي ; لأن الماء يدي فيه أي يجري ، وهي ثابتة بالكتاب ، وهو قوله تعالى : ودية مسلمة إلى أهله وبالسنة وهي أحاديث كثيرة ، وبإجماع أهل العلم على وجوبها في الجملة .

الفصل الأول

3486 - ( عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " هذه وهذه سواء يعني ) : أي يريد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " هذه وهذه " ( " الخنصر والإبهام " ) : أي هما مستويان في الدية ، وإن كان الإبهام أقل مفصلا من الخنصر ، إذ في كل أصبع عشر الدية ، وهي عشر من الإبل . في شرح السنة : يجب في كل أصبع يقطعها عشر من الإبل ، وإذا قطع أنملة من أنامله ففيها ثلث دية أصبع ، إلا أنملة الإبهام فإن فيها نصف دية أصبع ; لأنه ليس فيها إلا أنملتان ، ولا فرق فيه بين أنامل اليد والرجل . ( رواه البخاري ) وكذا الأربعة .

[ ص: 2279 ]

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث