الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرجل يستدفئ بامرأته بعد أن يغتسل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

74 [ ص: 97 ] في الرجل يستدفئ بامرأته بعد أن يغتسل

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع عن سفيان عن بشير عن إبراهيم التيمي أن عمر كان يستدفئ بامرأته بعد الغسل .

( 2 ) حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن أم الدرداء قالت : كان أبو الدرداء يغتسل ثم يجيء وله قرقفة يستدفئ بي .

( 3 ) حدثنا حفص ووكيع عن مسعر عن جبلة عن ابن عمر قال إني لأغتسل من الجنابة ثم أتكوى بالمرأة قبل أن تغتسل .

( 4 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال : ذاك عيش قريش في الشتاء .

( 5 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن حجاج بن أبي عثمان قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو كثير قال : قلت لأبي هريرة الرجل يغتسل من الجنابة ثم يضطجع مع أهله قال : لا بأس .

( 6 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود قال : كان الأسود يجنب فيغتسل ثم يأتي أهله فيضاجعها يستدفئ بها قبل أن تغتسل .

( 7 ) حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال : كان علقمة يغتسل ثم يستدفئ المرأة وهي جنب .

( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يستدفئ بامرأته ثم يقوم فيتوضأ وضوءه للصلاة .

( 9 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه كان يغتسل من الجنابة ثم يجيء فيستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل ثم يصلي ولا يمس ماء .

( 10 ) حدثنا أبو خالد عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : إذا اغتسل الجنب ثم أراد أن يباشر امرأته فعل إن شاء [ ص: 98 ]

( 11 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال : يباشرها وليس عليه وضوء .

( 12 ) حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال : لا بأس أن يستدفئ بامرأته بعد الغسل .

( 13 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن حماد أنه كان يكرهه حتى يجف .

( 14 ) حدثنا شريك عن حريث عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث