الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: ولو جعلناه ملكا

[7128] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، أنا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قوله: ولو جعلناه ملكا يقول: لو أتاهم ملك

قوله: لجعلناه رجلا

[7129] وبه عن ابن عباس ، قوله: ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا يقول: لو أتاهم ملك ما أتاهم إلا في صورة رجل منهم; لأنهم لا يستطيعون النظر إلى الملائكة

[7130] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا عبد الملك بن هشام ، ثنا زياد البكائي ، عن محمد بن إسحاق ، قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه إلى الإسلام ، فقال له زمعة بن الأسود ، والأسود بن عبد يغوث ، وأبي بن خلف والعاص بن وائل: لو جعل معك يا محمد ملك يحدث عنك الناس ويرى معك ، فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون

قوله وللبسنا عليهم

[7131] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، أنا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، في قوله: وللبسنا عليهم ما يلبسون يقول لخلطنا عليهم [ ص: 1267 ]

[7132] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله: وللبسنا عليهم ما يلبسون يقول: لشبهنا عليهم

[7133] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد ، ثنا مهران ، عن سفيان : وللبسنا عليهم فلا يعرفون

قوله: ما يلبسون

[7134] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، أنا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، وللبسنا عليهم ما يلبسون يقول: لخلطنا عليهم ما يخلطون

[7135] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: ما يلبسون يقول: شبهنا عليهم ما يشبهون على أنفسهم

[7136] أخبرنا محمد بن سعد ، فيما كتب إلي ، حدثني أبي ، حدثني عمي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله: وللبسنا عليهم ما يلبسون هم أهل الكتاب فارقوا دينهم وكذبوا رسلهم ، وهو تحريف الكلام عن مواضعه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث