الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

عبد العزيز

ابن الخليفة الوليد بن عبد الملك أبو الأصبغ الأموي ، وهو ابن أخت عمر بن عبد العزيز . ولي نيابة دمشق ، وعزم أبوه على خلع أخيه سليمان من ولاية العهد ليولي ابنه هذا ، وأراد على ذلك آله ، فامتنع عمر بن عبد العزيز ، وقال : لسليمان في أعناقنا بيعة ، فغضب الوليد ، وطين على عمر ، ثم فتح [ ص: 149 ] عليه بعد ثلاث ، وقد ذبل ، ومالت عنقه ، وقيل : خنق بمنديل حتى صاحت أم البنين أخت الوليد ، فلذلك شكر سليمان لعمر ، وأعطاه الخلافة من بعده . وقد حج عبد العزيز بالناس ، وغزا الروم ، وكان لبيبا عاقلا ، دعا إلى نفسه بالخلافة ، فلما سمع باستخلاف خاله ، سكن ، ودخل في الطاعة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث