الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ 1 ] باب إعداد آلة الجهاد

الفصل الأول

3861 - عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر يقول : " ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي " . رواه مسلم .

التالي السابق


[ 1 ] باب إعداد آلة الجهاد

أي : تهيئة أسباب المجاهدة في سلاح وغيره .

الفصل الأول

3861 - ( عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ) ; أي : الجهني كان واليا على مصر لمعاوية بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان ، ثم عزله ومات بها سنة ثمان وخمسين ، روى عنه نفر من الصحابة ، وخلق كثير من التابعين ، ذكره المؤلف . ( قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر يقول ) : حالان ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) : الكشاف : هي كل ما يتقوى به في الحرب من عددها . قال الطيبي : ( ما ) في ما استطعتم موصولة والعائد محذوف و ( من قوة ) بيان له . فالمراد هنا نفس القوة ، وفي هذا البيان والمبين إشارة إلى أن هذه العدة لا تستتب بدون المعالجة والإدمان الطويل ، وليس شيء من عدة الحرب وأداتها أحوج إلى المعالجة والإدمان عليها مثل القوس والرمي بها ، ولذلك كرر صلوات الله وسلامه عليه تفسير القوة بالرمز بقوله : ( ألا ) : للتنبيه ( إن القوة الرمي ) ; أي : هو العمدة ( ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ) : يكررها ثلاثا لزيادة التأكيد ، أو إشارة إلى الأحوال الثلاث من القلة والكثرة وما بينهما ، فإنها نافعة في جميعها ( رواه مسلم ) : قال النووي : فيه وفي الأحاديث بعده فضيلة الرمي والمناضلة والاعتناء بذلك بنية الجهاد في سبيل الله ، والمراد بهذا التمرن على القتال والتدرب فيه ورياضة الأعضاء بذلك .

[ ص: 2499 ]

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث