الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا

جزء التالي صفحة
السابق

فقالوا هذا لله بزعمهم [136]

هذه لغة أهل الحجاز، ولغة بني أسد (بزعمهم) وهكذا قرأ يحيى بن وثاب ، والأعمش والكسائي ، ولغة تميم وقيس فيما حكى الفراء والكسائي (بزعمهم) بكسر الزاي، وإن كان أبو حاتم قد أنكر كسرها، وقد حكاه الكسائي والفراء فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله سموا شركاء؛ لأنهم جعلوا لهم نصيبا من أموالهم فقالوا: هم شركاؤنا فيها ساء ما يحكمون قال الكسائي (ما) في موضع رفع، أي: ساء الشيء يفعلون. قال أبو إسحاق : (ما) في موضع رفع، والمعنى: ساء الحكم يحكمون.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث