الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به

جزء التالي صفحة
السابق

قل تعالوا أتل [151]

جواب الأمر ما حرم ربكم عليكم (ما) في موضع نصب بالفعل ألا تشركوا به شيئا الفراء يختار أن يكون (لا) للنهي لأن بعده ولا تقتلوا

قال أبو جعفر : ويجوز أن تكون (أن) في موضع نصب بدلا من (ما) أي: أتل عليكم تحريم الإشراك، ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى: (كراهة أن تشركوا) ويكون المتلو عليهم قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما الآية.

ويجوز أن يكون في موضع رفع بمعنى: (هو أن لا تشركوا به شيئا).

وبالوالدين إحسانا مصدر ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي: من خوف الفقر ولا تقربوا الفواحش نصب بالفعل ما ظهر منها وما بطن بدل منها ذلكم وصاكم به أي: الأمر ذلك، ويجوز أن يكون بمعنى: بين لكم وصاكم به لعلكم تعقلون لتكونوا على رجاء من ذلك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث