الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 110 ] إن الذين فرقوا دينهم [159]

أي: آمنوا ببعض وكفروا ببعض، وكذا من ابتدع، فقد جاء بما لم يأمر الله - جل وعز – به، فقد فرق دينه، وفارقوا دينهم يعني الإسلام، وكل من فارقه فقد فارق دينه الذي يجب أن يتبعه لست منهم في شيء فأوجب براءته منهم، إنما أمرهم إلى الله؛ تعزية للنبي صلى الله عليه وسلم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث