الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله: ولتصغى إليه

[7796] وبه عن ابن عباس ، في قوله: ولتصغى إليه قال: لتميل إليه وروي عن السدي أنه قال: تميل إليه قلوب الكفار

[7797] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي ، ثنا أصبغ بن الفرج ، قال: سمعت ابن زيد يعني عبد الرحمن ، في قوله: ولتصغى إليه قال: ولتهوى ذلك. قال: يقول الرجل للمرأة: صغيت إليها: هويتها

قوله: أفئدة

[7798] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، فيما كتب إلي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: أفئدة قال: قلوب

قوله: الذين لا يؤمنون بالآخرة

[7799] وبه عن السدي ، قوله: الذين لا يؤمنون بالآخرة قال: تميل إليه قلوب الكفار

قوله: وليرضوه

[7800] وبه عن السدي ، وليرضوه قال: يحبونه ويرضونه

قوله: وليقترفوا

[7801] وبه عن السدي ، قوله: وليقترفوا يقول: ليعملوا وروي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم نحو ذلك [ ص: 1374 ]

قوله: ما هم مقترفون

[7802] وبه عن السدي ، قوله: ما هم مقترفون يقول: ما هم عاملون وروي عن ابن زيد بن أسلم مثل ذلك

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث