الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 1395 ] قوله وقالوا ما في بطون هذه الأنعام آية 139

[7933] أخبرنا محمد بن سعد ، فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، عن أبيه، عن عطية ، عن ابن عباس ، قوله: وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا يعني اللبن، كانوا يحرمونه على إناثهم ويشربونه ذكرانهم، كانت الشاة إذا ولدت ذكرا ذبحوه، فكان للرجال دون النساء. وإن كانت أنثى تركت فلم تذبح.

أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: وقالوا ما في بطون هذه الأنعام فهذه الأنعام، ما ولد منها حي.

قوله: خالصة

[7934] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا المقدمي ، ثنا حصين بن نمير، ثنا سفيان بن حسين ، وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة قال: خالصة لأزواجنا.

قوله: لذكورنا

[7935] حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن الصباح، ثنا أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس ، في قول الله: ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا قال: اللبن.

[7936] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: هذه الأنعام خالصة لذكورنا قال: السائبة، والبحيرة.

[7937] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: خالصة لذكورنا فهي خالصة للرجال دون النساء.

قوله: ومحرم على أزواجنا

[7938] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، قوله: ومحرم على أزواجنا قال: النساء وروي عن السدي وقتادة نحو ذلك.

[ ص: 1396 ] قوله: وإن يكن ميتة

[7939] أخبرنا محمد بن سعد ، فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، عن أبيه، عن عطية ، عن ابن عباس : وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء قال: كانت الشاة إذا ولدت ذكرا ذبحوه، فكان للرجال دون النساء، وإن كانت أنثى تركت فلم تذبح، وإن كانت ميتة فهم فيه شركاء، فنهاهم الله عن ذلك.

[7940] أخبرنا أحمد بن عثمان الأودي، فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء قال: ما ولدت من ميت فيأكله الرجال والنساء. وروي عن عكرمة وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم نحو ذلك.

قوله: سيجزيهم وصفهم

[7941] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، قوله: سيجزيهم وصفهم قال: قولهم الكذب في ذلك وروي عن أبي العالية وقتادة نحو ذلك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث