الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 124 ] [ ص: 125 ] كتاب المزارعة وفيه مقدمة وبابان : المقدمة في لفظها وهي مأخوذة من الزرع ، وهي علاج ما تنبته الأرض ; لقوله تعالى : ( أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ) . وصيغة المفاعلة شأنها ألا تكون إلا من اثنين بفعل كل واحد منهما لصاحبه ، مثل ما يفعله الآخر به نحو المضاربة والمناظرة ، ومقتضاه هاهنا أن كل واحد منهما يزرع لصاحبه ، وليس الأمر كذلك ، فيشكل ما تشكل المساقاة ، ويجاب هاهنا بما أجيب ثم ، ويراجع من هناك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث