الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها

جزء التالي صفحة
السابق

قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين

قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم أقرباؤكم مأخوذ من العشرة . وقيل من العشرة فإن العشيرة جماعة ترجع إلى عقد كعقد العشرة . وقرأ أبو بكر « وعشيراتكم » وقرئ « وعشائركم » .

وأموال اقترفتموها اكتسبتموها . وتجارة تخشون كسادها فوات وقت نفاقها . ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله الحب الاختياري دون الطبيعي فإنه لا يدخل تحت التكليف في التحفظ عنه . فتربصوا حتى يأتي الله بأمره جواب ووعيد والأمر عقوبة عاجلة أو آجلة . وقيل فتح مكة .

والله لا يهدي القوم الفاسقين لا يرشدهم ، وفي الآية تشديد عظيم وقل من يتخلص منه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث