الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفضل في نفقة المرأة على زوجها وذكر الاختلاف على سليمان في حديث زينب فيه

74 - الفضل في نفقة المرأة على زوجها

وذكر الاختلاف على سليمان في حديث زينب فيه

9353 - أخبرنا هناد بن السري ، ومحمد بن العلاء - واللفظ له - قالا : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن شقيق ، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله ، عن زينب امرأة عبد الله قالت : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن ، فإن أكثركن أهل جهنم يوم القيامة ، قالت : وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد ، فقلت له : سل لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم : أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري ؟ قالت : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ألقيت عليه المهابة ، فقال : لا ، بل سليه أنت ، قالت : فانطلقت فانتهيت إلى الباب ، وإذا على الباب امرأة من الأنصار يقال لها : زينب ، حاجتها حاجتي ، فخرج [ ص: 317 ] علينا بلال ، فقلنا له : سل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم : أتجزئ عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا ، قالت : فدخل عليه بلال ، فقال له : على الباب زينب ، قال : أي الزيانب ؟ قال : زينب امرأة عبد الله ، وزينب امرأة من الأنصار ، تسألانك عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما ، يجزئ ذلك عنهما من الصدقة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : لهما أجران : أجر القرابة ، وأجر الصدقة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث