English| Deutsch| Français| Español

  قد مضى العمر وفات – ياأسير الغفلات – فأغنم العمر وبادر – بالتقى قبل الممات 

تأثير الأدوية على الصحة العامة
دواء زيروكسات

رقم الإستشارة: 1817

د. محمد عبد العليم

السؤال
الدكتور محمد عبد العليم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
أولاً: أود أن أشكرك على إجابتك على سؤالي رقم 1718وجزاك الله خيراً.
ثانياً: أنت قلت لي أنه علي بتناول أحد الأدوية المضادة للمخاوف وأفضلها العقار المعروف باسم زيروكسات 20 مج ليلاً، والدواء الآخر طفرانيل جرعته هي 25 مج ليلاً، فهل تقصد أن أتناول واحداً من هذين الدوائين أم أتناول الدوائين معا.
ثالثاً: هل تنصحني بالتدرج في أخذ الدواء؟
رابعاً: كيف أقطع الدواء تدريجياً بعد أخذه المدة المطلوبة؟
وجزاك الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ زاهر محمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد:
أشكرك على استفسارك، المقصود هو أن تتناول أحد الدوائين وليس كليهما، زيروكسات هو الدواء الأفضل، ولكن ربما يكون غالي الثمن بعض الشئ، ومن المستحسن أن تبدأ الجرعة بـ10 مج (نصف حبة) لمدة شهر، ثم زيادتها لـ20 مج يومياً، وإذا لم يحدث تحسن بعد شهرين يمكن أن ترفع الجرعة لـ 40 مج يومياً، وذلك لمدة ستة أشهر على الأقل، ومن المفضل أيضاً أن يسحب الدواء تدريجياً في خلال فترة شهرين.
أما بالنسبة لعقار طفرانيل، فهو فعّال أيضاً، وقليل التكلفة، لكنه يسبب بعض الآثار الجانبية لبعض الناس، مثل : جفاف الفم، والإمساك، وهي تختفي غالباً بالاستمرار في العلاج، ويمكن أيضاً أن تبدأ الجرعة بـ25 مج يومياً، وتزاد بواقع 25 مج أسبوعياً، حتى تصل الجرعة لـ150 مج، في اليوم تقسم لجرعتين أو ثلاثة، وبالله التوفيق.