أفعيينا بالخلق الأول [15] يقال : عيينا بالأمر وعيي به إذا لم يتجه ، ولم يحسنه ، وإذا قلت : عيينا لم يجز الإدغام؛ لأن الحرف الثاني ساكن فلو أدغمته في الأول التقى ساكنان . فأما المعنى فإنه قيل لهؤلاء الذين أنكروا البعث فقالوا (
ذلك رجع بعيد ) أفعيينا بالابتداء الخلق فنعيا بإحيائكم بعد البلى ، وروى
علي بن أبي طلحة عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس : أفعيينا بالخلق الأول ، قال : يقول لم نعي به . قال
nindex.php?page=showalam&ids=11962أبو جعفر : وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي أي لم يعي بالخلق الأول (
بل هم في لبس من خلق جديد ) أي من البعث .