الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العدد الأول من مجلة الدراسات القرآنية

4688 1 560

صدر العدد الأول من المجلة الدولية للدراسات القرآنية وهي مجلة دورية محكمة تتألف هيئة تحريرها  من أساتذة كبار في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية حيث يرأس مجلس الإدارة الأستاذ الدكتور محمد سالم أبو عاصي.
 وتضم هيئة المستشارين للمجلة  نخبة من الأساتذة المعروفين  بباعهم الطويل في هذا المجال وهم الأستاذة الدكتورة عائشة المناعي من قطر عميدة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية والدكتور حسن الشافعي من مصر والدكتور دين محمد من سريلانكا  والدكتور السعيد السيد عبادة من مصر والدكتور ظافر إسحاق الأنصاري من باكستان  والدكتور عدنان زرزور من سوريا  والدكتور محمد ايدين من تركيا  والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي من سوريا  والدكتور محمد مهنا من مصر والدكتور مستنصر مير من أمريكا  والدكتور نور الدين عتر من سوريا.

هذا وكان للدكتورة شيخة حمد عبد الله العطية الأستاذ المشارك بقسم أصول الدين في كلية الشريعة - جامعة قطر دراسة حول أصول المنهج العلمي وأساليبه في السنة النبوية دراسة مقارنة بين كتاب العلم من صحيح البخاري ومعطيات مناهج البحث العلمي المعاصر.
وأشارت الدكتورة شيخة العطية أن تخلف المسلمين عن ركب الحضارة هو الدافع وراء كتابة هذا البحث فمن الضروري أن يقف كل مسلم على أسباب تقدم الأجداد من المسلمين في مجالات البحث العلمي ومعرفة أسباب قوتهم.
مشيرة أن البحث بدأ بتمهيد وهو الحديث عن اهتمام القرآن بالعلم فذكرت  أن أول آية نزلت على الرسول الكريم هي:  "اقرأ باسم ربك الذي خلق"   وذكرت أن  كلمة علم ومشتقاتها قد وردت في القرآن أربعمائة وست وعشرين مرة مما يدل على اهتمام القرآن بالعلم موضحة أن أفضل تناول لدور السنة في نظرية العلم الإسلامي هو إعادة قراءة كتاب العلم من صحيح البخاري قراءة جديدة في ضوء مناهج البحث العلمي المعاصر ومعطيات نتائج البحث العلمي الحديث.

وقالت إن مادة هذا البحث هي كتاب العلم من صحيح البخاري والهدف من هذا البحث هو أن نعرف كيف ساهمت السنة النبوية في إرساء مجموعة من القواعد العلمية التي أسهمت في بناء مجتمع علمي عربي قاد العالم الإنساني إلى مرحلة متقدمة أخذت أوربا نتائجها ثم ساهمت في إكمال مسيرة البحث العلمي إلى أن وصلت الإنسانية إلى ما هي عليه الآن من تقدم علمي.
وفي سبيل ذلك اقتصر البحث على الأحاديث الصحيحة وكيفية استخراج القواعد منها ثم المقارنة بين آراء  الإمام البخاري الصريحة في صحيحه أو التي تستنبطها الدراسة من الأحاديث النبوية الشريفة وبين ما يأتي به علماء التربية وعلماء البحث العلمي في العصر الحديث.

وخرج البحث بنتيجة مهمة هي أن القرآن والسنة هما اللذان مهدا لمجتمع علمي عربي أسهم في وضع اللبنات الأولى للمنهج العلمي التجريبي .وقد انتهى البحث إلى أن جهود الإمام البخاري التطبيقية اتفقت في مضمونها مع التعريفات الحديثة للتعلم وإلى أهمية الرجوع إلى معاييرنا نحن المسلمين في النظر إلى عملية الجودة التعليمية ،كما تمثلت في التربية الإسلامية التي راعت الجوانب المختلفة لعمليتي التعليم والتعلم وكيفية أدائها مع مراعاة الأخذ في الاعتبار كل ما أنتجته التكنولوجيا المعاصرة في توصيل المادة الإسلامية منطلقين في ذلك من تربة إسلامية وجذور عربية تراعي الواقع العربي ، وآداب وتقاليد الأمة.

والجدير ذكره أن المجلة  تضمنت أيضا العديد من الدراسات القيمة منها دراسة للأستاذ الدكتور حسن الشافعي بعنوان: "القارئ المعاصر بين كرامة النص ومسؤولية التأويل"  ودراسة للأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي : "الحب في القرآن" وأخرى للأستاذ الدكتور إبراهيم محمد عبد الله الخولي :"التكرار في القرآن" وقدم الأستاذ الدكتور تمام حسان دراسة بعنوان :"الرسالة والنبوة" وقدم الأستاذ الدكتور نور الدين عتر  مقالاً بعنوان :"علم المناسبات وأهميته في تفسير القرآن الكريم"  إلى جانب دراسة للأستاذ الدكتور محمود أحمد غازي بعنوان :"الإعجاز القرآني ودراسته عبر التاريخ"
___________
الراية القطرية 9/4/2009م بـ"تصرف"

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق

الأكثر مشاهدة اليوم

ثقافة و فكر

حاجتنا للاستشارة

كلنا نريد تحقيقَ النجاحِ في الحياة ، ونتمنى التوفيق في كافةِ أمورنا ، ونرغبُ أن نسيرَ مع ركب المتميزين وثمةَ أمرٌ...المزيد