الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي أسباب تأخر الحمل؟

السؤال

السلام عليكم..

عمري 23 سنة، متزوجة منذ حوالي خمسة أشهر، وأشك بأني حامل، ولكني لم أتأكد بعد.

سؤالي هو: لو لم أكن حاملا، هل من الممكن أنني قد أكون أعاني من مرض معين يمنع الحمل؟

مع العلم أن زوجي سافر بعد شهر من الزواج، ولكني معه الآن منذ شهر تقريبا، ودورتي منتظمة - والحمد لله -، وحدثت لي التهابات في بداية الزواج، ولكن الدكتور وصف لي مرهما - مضاد حيوي - فزالت الالتهابات - والحمد لله -.

أرجو منكم الرد على استشارتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ mona حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لكي نتكلم عن الحمل:

يجب أن تكون الدورة الشهرية منتظمة، وطاف على موعدها - أي تأخرت عن موعدها - عدة أيام، فعند ذلك يتم إجراء اختبار بسيط جداً للحمل، والاختبارات موجودة في أي صيدلية قريبة من منزلك، حيث توضع قطرات بسيطة من بول الصباح في فتحة الاختبار، وإذا ظهر خطان في الاختبار فهناك حمل، وإذا ظهر خط واحد فلا يوجد حمل، وهناك اختبار أدق يجرى في المختبر ويكون في الدم، ويتم عمل هذا الاختبار بعد مرور عدة أيام على موعد الدورة.

أما بالنسبة لسؤالك الثاني: إذا لم أكن حاملا، فهل عندي أمراض تمنع الحمل؟

فنقول لك: لكي نبدأ في البحث عن أسباب تأخر الحمل، يجب أن يكون الزوجان في بيت العائلة، لأن سفر الزوج يقلل فرصة الحمل، وأن يكون تركيز الجماع في منتصف الدورة الشهرية، لأن فترة التبويض والإخصاب تقع بعد أسبوع من الغسل من الدورة، وتمتد هذه الفترة لمدة أسبوع، وبالتالي فإن الأسبوع الأخير قبل الدورة الجديدة لا يحدث فيه حمل، ويجب عدم التفكير في البحث عن أسباب عدم الحمل قبل مرور عام من الزواج.

ويجب عدم وضع أي كريمات أو روائح تجميلية في الفرج، لأن ذلك يؤدي إلى حدوث التهابات في الفرج، ويكفي الطهارة بالماء، والاستحمام وقوفا، لأن الرغاوي والصابون في ماء الحمام تؤدي أيضاً إلى حدوث التهابات، لذلك احرصي على النظافة الشخصية العادية فقط.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً