الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تنصحوني باستخدام المساحيق المبيضة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
أشكر لكم جهودكم وموقعكم الرائع.

لدي بعض الاستفسارات, وأتمنى منكم مساعدتي.

ما رأيكم بمنتجات التبييض والتفتيح, خصوصا للمنطقة الحساسة؟ وهل هناك مخاطر محتملة منها أو فوائد؟ مثل (كريم فيد آوت البني) و( كريم كوريكشن) و(صابونة بيزلين) و(صابونة بيور سوفت) و(صابونة الغار).

وما هي فوائد حبة البركة؟ وما هي الطريقة الأفضل لاستخدامها وتناولها وعدد الحبات؟ وما هي أفضل وآمن طريقة لنزع شعر الإبطين والعانة؟ وهل لنزع شعر العانة بالشمع خطر على العانة أو الأعصاب التي بها؟

هل لوضع زيت الزيتون ودهنه بعد الانتهاء من نزع الشعر يساعد في تقليل نموه؟

وجهي به بعض المسامات الواسعة, وقد استشرت طبيبا بخصوص وضع الكولاجين على الوجه لتغذيته وسد المسامات, ونصحني بذلك, فما هو رأيكم؟ خصوصاً أن لديكم أهل اختصاص بذلك.

علما أني شاب عمري 22 سنة.

والمعذرة على الإطالة, وأرجو منكم الرد الكافي.

أشكركم على رحابة صدركم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الكريم: عادة المناطق الداخلية من الجسم والتي تشمل ما بين الفخذين والإبطين والظهر والأكتاف ومنطقة العانة؛ وكذلك الأعضاء التناسلية الخارجية؛ غالبا ما تكون أغمق في طبيعتها من المناطق الأخرى في الجسم؛ نظرا لكثافة الخلايا التي تفرز مادة الميلانين المسبب للون البشرة في تلك المناطق, حتى ولو كان الشخص من ذوي البشرة البيضاء, يضاف إلى ذلك كثير من المسببات التي تزيد من اسمرار تلك المناطق, وبصورة عامة هي:

- ارتداء الملابس الخارجية والداخلية المصنوعة من الألياف الصناعية البوليستر, واحتكاكها بالجلد.

- الاحتكاك خصوصا في حالة التصاق الفخدين أو كبر حجمهما.

- تعرض هذه المناطق المستمر لنشاطات البكتيريا, والفطريات لوجود العرق والرطوبة يؤدي إلى زياد اللون الغامق في تلك المناطق أيضا.

- استخدام مزيلات الشعر إن كانت حلاقة أو مركبات, إزالة الشعر الكيميائية معظمها -إن لم نقل كلها- تؤدي إلى زيادة طبقة الميلانين على الجلد, وبالتالي تزيد الاسمرار في تلك المناطق.

- وتعتبر البدانة من الأسباب التي تؤدي لزيادة التصبغ، حتى عند أصحاب البشرة البيضاء.

أما العلاج بشكل عام فيأتي في المقدمة علاج السبب إذا كان هناك سبب لزيادة التصبغ في هذه المناطق, وكذلك تجنب الأسباب التي ذكرناها, وبعد ذلك يأتي دور التفتيح, وهناك عدة كريمات تقوم بهذه المهمة, مثل (بيوديرما وايت) أو (بجيكتيف) تأثيره فقط على المناطق الغامقة, ولا يفتح المناطق الطبيعية في الجسم.

Malescren cream Dipigmenting(Ducray) أو Pigmanorm cream( Rexsol )

ويفضل عمل اختبار تحسس قبل الاستعمال, بوضع كمية قليلة من الدهان على المنطقة, فإذا لم تسبب في عمل احتكاك أو احمرار؛ فبالإمكان تعميمها بعد ذلك, أما كريم (فيد آوت) فقد يسبب حساسية شديدة للمناطق الحساسة.

موضوع نزع الشعر من الإبطين والعانة عملية ليست مريحة, وقد تسبب التهابات في بويصلات الشعر, والأحسن هو استعمال الحلاقة في تلك المناطق, مع غسل المنطقة بالماء والصابون قبل وبعد الحلاقة.

المسامات الموجودة في بشرة الوجه هي عبارة عن طاقات تنفيس وتهوية للبشرة, وسدها بالكولاجين أو غير ذلك يعطل هذه الوظيفة الحيوية, وقد يسبب البثور في الوجه, ولكن لتضييق المسام في بشرة الوجه كريمات أخرى, قد تساعد على تضييق المسام, مع الاحتفاظ بوظيفة التهوية.

بالإمكان استخدام (Retinoin cream 5%) مرة واحدة يوميا على المناطق بدون تدليك شديد, مع استعمال (Acne aid soap) صابون مرة واحدة في اليوم.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً