الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رغم انتظامي في العلاج لم يحدث الحمل، ماذا أفعل؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا متزوجة منذ 5 سنوات، عندي تكيس، وهرمون الحليب 15، وهرمون الغدة جيدة، والأنابيب سالكة، وزوجي سليم، كنت أتابع العلاج بالمنشطات مع طبيب بعد زواجي بسنتين، وبعد سنة حملت ونزل الحمل، وبعدها توقفت عن العلاج لمدة سنة ونصف.

في شهر مايو، راجعت طبيبة أخرى، وقالت عندي تكيس، ووصفت لي حبوب ديانا 35 لمدة ثلاثة شهور، وكذلك حبوب كلوفاج وأن أستمر عليه، وحبوب هرمون الحليب أربع حبات لمدة شهر، أي نصف حبة مرتين في الأسبوع.

وقاست طولي 149 سم، ووزني 61 كلغ، والضغط جيد، وقالت يجب تخفيض الوزن، فأتممت 3 شهور من علاج حبوب ديانا.

وفي هذا الشهر راجعت الطبيبة ثاني يوم من الدورة، وصادف أول يوم من رمضان، فقالت: إن التكيس خف، والوزن نزل 4 كيلو، وقالت: سنبدأ التنشيط هذا الشهر، فأعطتني حبوب نولفادكس3، حبة لمدة خمسة أيام، ثم وصفت لي إبر مريونال150، لمدة ثلاثة أيام، وبعدها راجعت الطبيبة، وقالت: إن الاستجابة جيدة، أنتجت 4 بويضات، بويضة 23، وبويضة 21، وبويضة 19، وبويضة 15، فوصفت لي إبرة تفجير قوة10،000، آخذها من يوم 13 من الدورة، مع دفاستون، لمدة 10 أيام، ويحدث جماع بعد36 ساعة، ولكن لم يحدث الجماع بسبب الصيام، وحدث الجماع بعد 45 ساعة تقريباً، لمدة ثلاثة أيام متواصلة، وبعدها يحدث جماع يوماً بعد يوم.

حصل كل ما طلبته الطبيبة، وأنا أيضاً أنهيت الدوفاستون في يوم الثاني، أي بعد الإبرة التفجيرية، بعد 11 يوماً عملت تحليلاً منزلياً، وكانت النتيجة سلبية، هل يعني ذلك عدم حدوث الحمل؟ أم أنني استعجلت؟ لأنني سمعت أن التحليل يجب أن يكون بعد 14 يوماً من الإبرة التفجيرية، ومتى أفضل وقت لعمل التحليل؟ وهل متابعتي مع الطبيبة صحيحة أم خاطئة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سمسم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم -يا عزيزتي- إن طريقة متابعتك هي طريقة صحيحة وجيدة، لكن يجب الاستمرار على التنشيط بالكلوميد لمدة 6 أشهر متتالية، قبل القول بفشل العلاج.

وعند إعطاء إبرة التفجير, فإن الموعد المتوقع أن تحدث فيه الإباضة هو في حدود 36 ساعة, ولذلك ينصح بالجماع بعد 36 ساعة وتكراره كل 36-48 ساعة، خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة التالية.

وإن أبكر وقت يمكن لتحليل الحمل المنزلي أن يظهر الحمل في البول، هو بعد 13- 14 يوماً من إعطاء الإبرة التفجيرية، أي قبل يوم من موعد نزول الدورة الشهرية.

وبالنسبة لك فقد قمت بعمل التحليل قبل ثلاثة أيام من موعد نزول الدورة المتوقع، وبالتالي يجب إعادته ثانية بعد 3 أيام على الأقل، ويفضل أن يكون في الدم؛ لأنه أدق.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً