الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أنا مصاب باحتقان البروستاتا؟ وهل يزول دون علاج؟

السؤال

السلام عليكم..

أنا طالب جامعي عمري 19 سنة، كنت أمارس العادة منذ سن الـ14 -والحمد لله- قررت أن أتركها، وقررت أن أغض بصري، ولا أفكر في الموضوع، يجيئني أحياناً قلق: أن الشهوة ضعيفة، وأنه لا يوجد رغبة، والحل أني أتجاهله، وفي يوم عملت العادة لأجل أن ألغي القلق الذي عندي، وأزيد ثقتي، ومنذ تلك الساعة -الحمد لله- ثقتي زادت وزادت الرغبة.

مع العلم أن لدي انتصابًا طبيعيًا وتلقائيًا، وزاد إصراري في التوقف عنها، سؤالي: هل أسلوبي في مواجهة القلق صحيح أم لا؟

أشعر نادراً أن الخصية اليسرى محتقنة، مع العلم أنه كان عندي دوالي، لكنها غير مؤثرة، وتعتبر غير محسوسة -الحمد لله- ولا أحس بألم، مجرد شعور فقط بوجود احتقان، وأن هناك ضغطاً على الخصية، هو شعور يشبه الشد العضلي، وألم خفيف جداً يعتبر غير محسوس، وغير قادرعلى تحديد مكانه، وأشعر أنه من الخصية للركبة اليسرى، ويتركز في الركبة، وأحياناً يصل للسمانة وأنا جالس، أو من المقعدة، ونادراً ما يجيء، ربما مرة في الشهر، أو ما يأتي نهائياً، مع العلم أنا أمارس الرياضة الشديدة من عمر الـ15، رياضة الجمباز.

سؤالي: هل أحتاج لعمل كشوفات حتى أعرف هل يوجد احتقان أو لا؟ وهل أعالج الاحتقان أم لا؟ طالما أن أعراضه غير ظاهرة فلن يؤثر، ولو تركت الموضوع لأكثر من 4 سنين مثلاً، هل سيكون هناك مضاعفات؟

أحياناً رائحة البول كريهة، مع العلم أني لا أحب الأدوية، وأريد أن أعرف إذا كان هناك احتقان بدرجة غير محسوسة، ولا يوجد أعراض، هل سيختفي وحده بدون علاج؟

الحمد لله أنا ثابت على موقفي، ولن أرجع للعادة مرة أخرى، وأحضر دراسات لمستقبلي.

إذا كان هناك نصائح، فأرجو أن تنصحني بها.
وآسف للإطالة، وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصطفى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الكريم: تمارس العادة السرية منذ مدة طويلة، وآثار ممارسة العادة السرية الجسمية والنفسية أصبحت معروفة الآن لدى كثير من الشباب الذين يمارسون هذه العادة.

ومن آثارها النفسية التي تشتكي منها في استشارتك هو قلقك أن الشهوة والرغبة الجنسية لديك ضعيفة، وهذا ليس له سببا عضويا، وإنما سببه هو القلق، والوهم، والخوف.

الألم الخفيف الذي يمتد من الخصية إلى الركبة والسمانة، قد يكون سببه الشد العضلي الذي يصاحب ممارسة الرياضة، وليس لممارسة العادة السرية دور في هذا.

قد لا تحتاج إلى أي تحاليل أو أدوية بالنسبة للأعراض آنفة الذكر، ولكن رائحة البول الكريهة إذا استمرت فأنت تحتاج إلى عمل تحليل بول مع مزرعة، واختبار حساسية الميكروب للبول، وحسب نتائج المزرعة يكون العلاج إذا استدعى الأمر ذلك.

كل ما ننصح به هو الامتناع الكامل عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يقرب إليها، مثل: مشاهدة الأفلام، والصور الإباحية، كما أن عليك الانشغال فيما يفيدك في دينك ودنياك ومستقبلك، وعندها سوف تعود سليماً معافىً بعون الله تعالى.

والله الموفق.
حفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً