الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دورتي تتأخر .. ما سبب تأخرها؟ وما علاجه؟

السؤال

السلام عليكم

أنا شابة، أبلغ من العمر 18 سنة، متزوجة منذ سنة، ولم يحدث حمل، علمًا أني أجريت جميع التحاليل اللازمة على الهرمونات، والمبايض، وأكدت الطبيبة سلامتها.

مع وجود تأخر في الدورة أحيانا لمدة 14 يومًا، سؤالي: ما هو سبب هذا التأخر؟ وما علاجه؟

والسؤال الثاني: زوجي عمل التحاليل ووجد نسبة سلامة المني 51%، والحركة 38% هل يمكن حدوث حمل؟ وما علاج ذلك إن كان الجواب بلا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ bouchra حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إذا كانت التحاليل الهرمونية والتصوير التلفزيوني عندك طبيعيا, لكن الدروة تتأخر 14 يومًا, وهذا التأخير يتكرر لأكثر من 3 مرات في السنة, فعلى الأرجح بأن لديك حالة تكيس على المبايض, وفي تكيس المبايض يصبح المبيض غير قادر على تطوير البويضات بشكل طبيعي, فيتوقف نمو البويضة في مرحلة مبكرة, وتبقى حبيسة كيس صغير, أي لا يحدث التبويض, وبالتالي لا يحدث الحمل، هذا الاحتمال وارد جدًا في حال كانت كل التحاليل عندك سليمة.

وعلاج تكيس المبايض يتم عن طريق خفض الوزن إن كان زائدًا عن الحد الطبيعي, وممارسة الرياضة, مع تناول حبوب تسمى (غلكوفاج) لبضعة أشهر, فإذا لم تنتظم الدورة خلال هذه الفترة, فيمكن البدء بتناول المنشطات المبيضية مثل: حبوب (كلوميد)؛ لتنظيم الدورة, وعلاج التكيس، والمساعدة على الحمل -بإذن الله تعالى-.

لكن وقبل تناول المنشطات يجب دومًا أن يكون قد تم عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب؛ للتأكد من أنها سالكة, فإن لم تكوني قد قمت بعمل هذا التصوير من قبل, فيجب عمله الآن, وهو هام, خاصة إن سبق وتعرضت لتداخل جراحي على البطن كاستئصال الزائدة أو غير ذلك، -لا قدر الله-.

بالنسبة لتحليل زوجك: المعلومات الواردة في رسالتك تعتبر غير كافية, ويجب الاطلاع على كامل التقرير؛ لمعرفة عدد الحيوانات المنوية, واللزوجة, والتأكد من عدم وجود التهاب, ومعرفة تفاصيل الحركة، وغير ذلك، والأرقام التي ذكرتيها عن الأشكال الطبيعية، وعن الحركة تعتبر مقبولة, لكنها غير كافية للحكم على خصوبة السائل المنوي.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً