الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من بديل عن الأدوية النفسية لا يسبب الإدمان ولا يضعف الرغبة الجنسية؟

السؤال

السلام عليكم

أنا طبيب، وأعاني من توتر شديد وقلق، يسبب لي صعوبة في الكلام، ورعشة في اليد؛ مما يصعب من أداء عملي، وأحيانا أشعر أن الناس ينظرون إلي، ويراقبوني؛ فتحدث لي حركات لاإرادية للرأس، حتى أثناء الصلاة في المسجد، وأشعر بعدم الثقة في النفس.

ذهبت إلى طبيب، وأخذت علاج (فافرين، وبروثيادين، وزولام) وتحسنت جدا، وأصبحت أؤدي عملي بكل أريحية، وأستطيع التواصل مع الناس، تقريبا تغيرت حياتي، ولكن بعد إيقاف الدواء رجعت أسوء من الأول.

كما أن هذه الأدوية كانت تسبب لي الخمول الشديد، فهل يوجد بديل لها لا يسبب الإدمان، أو التعود؟ وأيضا لا يؤثر على الحيوانات المنوية؛ لأنني متزوج، ولم يحدث حمل منذ سنة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأشكرك على الثقة في إسلام ويب.

كما أوضحت في رسالتك كانت استجابتك ممتازة جدًّا للـ (فافرين) والـ (وبروثيادين) والـ (زولام) وهذا يعني أن القلق كان هو السبب الرئيس في التوتر الذي تعاني منه، والتلعثم، وكذلك الرعشة في اليدين، فإذًا حالتك هي حالة نفسية في المقام الأول، وأعتقد أنك محتاج لشيء من التركيز حول العلاجات غير الدوائية والتي تتمثل في:

1) أن تُكثر من التواصل الاجتماعي.

2) أن تؤدي بعض التمارين الاسترخائية.

3) أن تمارس الرياضة، هذا مهم جدًّا.

4) تكون أكثر إيجابية في تفكيرك.

5) حاول أن تعبِّر عن ذاتك بأريحية وباستمرارية؛ لأن الكتمان كثيرًا ما يؤدي إلى احتقانات نفسية داخلية، تؤدي إلى القلق والتوتر.

أما بالنسبة للعلاج الدوائي: من الأفضل أن تراجع الطبيب، الطبيب قد وضع لك خطة علاجية ناجحة فيما مضى، ويمكنه الآن أيضًا أن يُعطيك -إن شاء الله تعالى- بدائل لهذه الأدوية، ربما تحتاج لجرعة صغيرة من دواء واحد مثل: الـ (مودابكس Moodapex) والذي يعرف تجاريًا أيضًا باسم (زولفت Zoloft) أو يعرف تجاريًا أيضًا (لسترال Lustral) ويسمى علميًا باسم (سيرترالين Sertraline).

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الأردن نائل ابو جهاد

    المشكله هي الامان رح توصل هذه المرحلة اسال مجرب

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً