الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إمكانية إنجاب الرجل الأسمر ولداً أبيض

السؤال

السلام عليكم

هل من الممكن لرجل أسمر أو أسود البشرة أن ينجب ولداً أبيض البشرة؟ هل من الممكن أن يحتفظ الطفل بلون البشرة الأبيض حتى في الكبر؟ وللإشارة فأمه بيضاء البشرة.

من فضلكم مع الشرح وجزاكم الله خيراً والسلام عليكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دنيا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم من الممكن أن ينجب رجل أسمر ولداً أبيض.

وغالباً ما يحتفظ الطفل بلونه حتى في الكبر ما لم يتعرض للشمس بكميات متواصلة تكفي لثبات الاسمرار المكتسب، والذي يقل بتجنب التعرض للشمس أو الأشعة فوق البنفسجية، إن الأم البيضاء عندها صفة البياض على كل من الـ (X) المزدوج الذي تحمله، بينما الأب عنده صفة الاسمرار على (X) واحدة وأما الـ (Y) فلا يحمل الصفة.

ومن نتائج التلاقح من حيث الاحتمالات فإن:
الولد غالباً أبيض لأخذه الـ (X) بالضرورة من أمه، بينما البنت إما سمراء حاملة للصفة البيضاء أو بيضاء حاملة للصفة السمراء، ومعنى حاملة للصفة أي ما سيكون عليه أبناءها أي الجيل الثالث.

وبالله التوفيق.


مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً