الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إمكانية الحمل مع ارتفاع هرمون الحليب
رقم الإستشارة: 1312

23872 0 425

السؤال

أنا زوجة منذ 4 سنوات ولم يرزقني الله بالأطفال حتى الآن، علماً بأن الدورة الشهرية غير منتظمة منذ بلوغي وتأتي كل شهر و40 يوماً، ولا تزيد عن ذلك في السنوات الأولى من الزواج.

وعندما تزوجت بالكشف نساء اتضح زيادة في هرمون اللبن، وقد تم العلاج بأخذ بارنوديل وانتظمت الدورة ولكن لم يحدث حمل، وحلل زوجي والنتيجة 2 مليون حيوانا منويا حيا.

وعندما لم يحدث حمل تم الاتجاه للحقن المجهري بناء على نصيحة الأطباء، وتم أخذ هرمونات الأزمة في العضل وفي البطن تحت الجلد لمدة 10 أيام من بداية نزول الدورة، والحقن من أول يوم نزول الدورة تحت الجلد، وفي اليوم الثالث من الدورة يتم أخذ حقن العضل 3 حقن في حقنة وتم عمل متابعة التبويض في المستشفى، وفي اليوم 14 وبالفحص بالسونار لم يجدوا تبويضاً، فنصحوني أن أقعد شهراً أو شهرين ثم يتم إعادة المحاولة بأخذ حقن جديدة النوع، وأنا الآن جاءتني الدورة قبل ميعادها بـ10 أيام، فهل هذا من تأثير الهرمونات التي أخذتها؟ وهل ستنتظم الدورة بعد ذلك؟ وهل هناك أمل في العلاج بعيداً عن الحقن المجهري؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هدى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين -وهو ما يسمى بهرمون اللبن- يؤدي إلى مشاكل عدم انتظام الدورة، وتأخر الدورة وكذلك تأخر الحمل، ويفرز الهرمزن من الغدة النخامية.

أما أهداف العلاج فتتمثل في التحكم في نسبة إفراز الهرمون، ثم عملية إنتاج بويضات تكون ناضجه بصورة جيدة وتكون جاهزة للتلقيح، وهناك عدة طرق للعلاج تختلف من مركز علاجي إلى الآخر، وهذه العلاجات تنظم الدورة في نسبة جيدة من النساء، وتبقى مشكلة إنتاج البويضات.

أما نسبة الحمل بعد العلاج فتصل إلى 30-40% بعد تناول العلاجات المناسبة، ونسبة أخرى تحتاج إلى الحقن المجهري، ولكن بصورة عامة: فمواصلة العلاج، والاستمرار في الدعاء، والثقة بالله هي أفضل الطرق، وفي الكثير من الحالات حصل الحمل مع أبسط أنواع العلاج.

مع تمنياتنا لكم بالذرية الصالحة.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً