الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علامات الجروح العميقة في الوجه وإمكانية تأثرها بالشمس وخضوعها لعمليات تجميلية
رقم الإستشارة: 16633

4049 0 349

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اسمحوا لي أن أشرح المسألة بدايةً: أخي تعرض من يد آثمة لشخص سكران (أصلح الله أمة الإسلام) لضربة موس أو سكين في خده: من الأنف وحتى أذنه، والتأم الجرح -والحمد لله- بخياطة الجرح بالغرز الطبية، والسؤال هو: أن أخي طالب جامعة، وعليه فصل صيفي، وتتميز جامعته وجوها بكثرة أشعة الشمس والجو الحار، فهل يؤثر تعرضه لأشعة الشمس والتعرق على جرحه، وخاصةً أننا خائفون من تعليم الجرح، وبقاء أثرٍ على وجهه، وهل من نصيحة بخصوص متابعة طبيب تجميل بعد شفاء الجرح إن ترك أثراً؟ أو متى نبدأ بمراجعة هذا الطبيب؟
نسألكم رأيكم، دام فضلكم!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هنا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
يمكن استشارة طبيب تجميل في فترة مبكرة لعلاج الجرح، أو معرفة مدى الحاجة إلى أي نوعٍ من التدخل الجراحي إذا لزم الأمر، كما أن الجرح إذا لم يلتئم تماماً فمن الأفضل تغطيته لمنع تعرضه للغبار أو لأي عوامل مؤذية أخرى قد تتسبب في التهابه، وبعد شفاء الجرح يمكن أن يقيم ما إذا كان من النوع الذي قد يحدث أثراً بعيد المدى أم لا.
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً