الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج الكلف
رقم الإستشارة: 17264

6362 0 428

السؤال

مشكلتي أنني أثناء الحمل لم أستعمل أي مرهم أو كريم لتفادي اكتحال الوجه أو ما يسمى بالكلف أو الكحال عند المغاربة.
أشيروا علي، ماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أسماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
العلاج الأساسي للكلف هو تنظيف البشرة باستمرار؛ وذلك من أجل إزالة الرواسب عن طبقة جلد الوجه، وبالتالي منع أي انعكاسات قد تتأثر بها مسامات الجلد، وعلاج الكلف يمكن أن يُجرى بواسطة كريم طبي خاص يدهن به السطح الخارجي للبشرة وفق أصول طبية معينة، مثل الهيدروكينون الذي يطبق موضعياً ويومياً فوق التصبغات، وتظهر نتائجه بعد شهر من بدء المعالجة، وتصل لحدها الأقصى بعد أربعة أشهر، ومساوئ هذه المعالجة هي تهيج الجلد، وخطر نقص التصبغ غير المنظم.

مستحضر كليغمان، وهو الأقوى، ولا يؤخذ إلا في التصبغات الشديدة والعنيدة على المعالجات الاعتيادية وبإشراف الطبيب المختص.

وهناك العديد من مشتقات الهيدروكينون، إلا أنها أقل استعمالاً من الهيدروكينون نفسه.

حمض الآزيليئيك، ويفيد أيضاً في علاج فرط التصبغ، وهو موجود على شكل كريم يطبق موضعياً فوق مناطق التصبغ.

مشتقات البيتاكاروتين، وهي مستحضرات جديدة تفيد أيضاً في علاج التصبغات الجلدية.

وينصح بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وتتم الوقاية من الكلف باستخدام الواقيات الشمسية ذات الحماية القوية من الأشعة فوق البنفسجية.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً