الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أسباب تساقط الشعر ورجوعه إلى وضعه بعد قصه؟

السؤال

السلام عليكم.

استعملت قبل الزواج كريماً لتفتيح البشرة، فأنا سمراء اللون، ولكنه هيج بشرتي، مع العلم أن وجهي في السابق صاف ليس به حبوب، وأصبح به علامات، بعدها استخدمت كريمات عديدة لتفتيح البشرة كالديانا وغيرها، ولكن المشكلة أن وجهي أصبح مليئاً بالعلامات نتيجة لمسي للحبوب، كما أن وجهي أصبح يمتلئ بالحبوب بمجرد أن أزيل الشعر بالشمع أو الخيط أو المكينة، فهل هنالك علاج للبقع التي على وجهي وعلاج لحساسية بشرتي؟

أيضاً في فترة حملي بابنتي الصغيرة، وعمرها الآن 3 أشهر ظهرت لي قشور على وجهي، وعندما أقوم بتقشيرها بالمقشر أو الأشياء الطبيعية أحس بنعومة المناطق الخشنة، ولكن في اليوم التالي تكون كما هي، وهي عبارة عن قشور متفرقة في الوجه، فهل هذا نتيجة نقص في شيء أم ماذا؟

شعر رأسي طويل حتى آخر ظهري، ولكن منذ 9 أو عشر سنوات أصبت بالقمل الرهيب، وليس بسبب عدم النظافة، وإنما عين، وتعالجت بالقرآن، وفي تلك الفترة قمت بقص شعري حتى الكتف، ولم يعد ينمو ويرجع إلى طوله أو أقل من طوله الأول بقليل، كما أعاني من التساقط، فهل من حل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ س حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: لنبدأ بالفقرة الأخيرة وهي تساقط الشعر، فقد ذكرنا في إجابةٍ سابقة أسباب سقوط الشعر، وقلنا أن الإنسان الطبيعي يفقد 100-150 شعرة يومياً، ولكنها تعوض، كما وأنه يفقد كل عقد 10% من شعره دون تعويض، وذكرنا أن الحمل والولادة والإرضاع قد يتسببوا في سقوط الشعر الفيزيزلوجي الذي يعوض.

ثانياً: إن الإصابة بالقمل لا يمكن أن تكون إلا بالعدوى، وإن عدم النظافة قد يؤدي إلى المضاعفات والتقيحات.

ثالثاً: بعد قص الشعر نحتاج وقتاً يقدّر بـ 3 أيام لكل مم طول أي 1 سم شهرياً، أي تقريباً 10 سم سنوياً، وحتى يعود الشعر من مستوى العنق إلى أسفل الظهر يحتاج على الأقل 3 سنوات، هذا في الأحوال العادية والطبيعية.

أما بالنسبة لتفتيح البشرة، فإن كان لون البشرة الأصلي أسمراً فكل تدخل لتغيير طبيعة الجلد سيكون تأثيره مؤقتاً، وقد ينطوي على بعض المعاناة.

أرجو أن ترضي بما قسم الله لك، تكوني أغنى الناس.

كل إجراء مهيّج للبشرة قد يؤدي عند أصحاب البشرة السمراء إلى زيادة في اللون، وهذا يعني أن التداخلات غير الموزعة بانتظام قد تؤدي إلى بقع غير منتظمة .

وأخيراً: أنصح بتقليل التداخلات، وإعطاء البشرة فرصة للترمم الطبيعي، وفي هذه الفترة لا مانع من استعمال كريم مضاد حيوي مساءً، وكريم ريتين (إي) ليلاً بعد الغسل بنصف ساعة، مع البدء بكميةٍ قليلة تزداد تدريجياً حسب التحمل، ثم استعمال الواقيات من الشمس صباحاً وظهراً.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً