الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انتشرت حبوب في وجهي كيف أعالجها؟
رقم الإستشارة: 18462

6814 0 414

السؤال

السلام عليكم..

حبوب في الوجه استعملت لها جميع الطرق، فما هو الحل؟


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Yasmin حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: الاسم العلمي لحب الشباب هو العد الشائع، وحب الشباب هو الاندفاعات الجلدية التي تُصيب الإنسان في سن الشباب، وله أشكال كثيرة، مثل حب الشباب الحطاطي، أو البثري، أو الزؤاني، أو الكيسي، أو الندبي.
ثانياً: علينا أن نعرف أن حب الشباب هو أكثر الأمراض شيوعاً على الإطلاق بين جميع الأمراض الجلدية وغيرها، وهو يتفاوت بشدته بشكل كبير، من المرور العابر الذي لا يؤبه به إلى الشكل الكيسي المشوه، وهو عادةً يصيب الشباب في سن المراهقة، وينتهي في العقد الثالث من العمر، عدا بعض الحالات التي يستمر فيها أكثر من ذلك؛ لوجود أسباب وعوامل مهيئة.

ثالثاً: الخطوات التي يجب اتباعها في العلاج:
1- في كل الحالات يفضّل عدم اللعب بالبثور، وعدم عصرها أو فركها أو دلكها؛ وذلك حتى نتجنب التقيح والانتشار والندبات .

2- في الحالات الخفيفة، يكفي الغسل المتكرر بالماء الفاتر والصابون، ثم بالماء البارد (وعدد مرات الغسيل يرجع إلى شدة الدهون التي تغطي البشرة).

3- في الحالات المتوسطة، والتي فيها بثور قليلة، تستعمل المضادات الحيوية الموضعية، مثل (الكليندامايسين)، ويفضّل أن تكون سائلة وليست على شكل مرهم؛ حتى لا تمنع تصريف الإفرازات الدهنية من مصارفها الطبيعية.

4- في الحالات المتوسطة التي لا تستجيب لما ذُكر، يمكن استعمال المضادات الحيوية الجهازية (الداخلة لأجهزة الجسم) بالإضافة إلى العلاج المحافظ الموضعي، والعناية العامة.

5- الحالة النفسية قد تزيد من حدة البثرات عند بعض المرضى.

6- تناول الحلويات والسكريات قد يزيد من حدة البثرات عند بعض المرضى، ولو أن التجارب في ذلك متضاربة بين مؤيد ومعارض، والأفضل الاعتدال والتجريب بشكل شخصي.

7- في الحالات الشديدة أو المعندة ( التي لا تستجيب للعلاج) أو الكيسية، أو المشوهة، أو المؤثرة على الحالة النفسية، يمكن استعمال مستحضر الرواكيوتين (ايزوتريتينوين)، ولكن تحت إشراف طبي متخصص .

8- لإزالة اللون الأحمر المتبقي يمكن الاستفادة من العلاج بالليزر الوعائي إن استطب ذلك.

9- إن لم يجدِ كل ذلك، فالأمر يحتاج إلى مراجعة التشخيص، ويحتاج إلى متابعة مع طبيب أمراض جلدية.

وبالله التوفيق.



مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً