الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج البقع الداكنة والتصبغات في الوجه
رقم الإستشارة: 18538

32504 0 620

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.
من فضلكم أريد معرفة العلاج والدواء الذي يقضي على البقع الداكنة في الوجه.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Ikram حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

البُقع الداكنة في الوجه ليست شيئاً محدداً ومعروفاً، بل هي تظاهرة متفاوتة الشدة والتوزع والنوع، حسب السبب والعوامل المختلفة المهيئة أو المساعدة في وجودها أو زيادتها، كما وأنها تزيد عند بعض الناس (العرق الأسمر)، كما وتزيد مع الحمل واستعمال الحبوب المانعة للحمل، وفيما يلي بعض النصائح العامة لتجنب التصبغات في الوجه:

1- تجنب التعرض للشمس؛ لأنها تحرّض تشكيل الصباغ في الجلد، أما إن كانت هناك ضرورة للتعرض، فبالحجاب، أو باستعمال واقيات الضياء، وهناك مستحضرات حديثة للجلد الحساس يسجل عليها ذلك.

2- استعمال مضادات التأكسد الموضعية، أو عن طريق الفم.

3- استعمال المواد القاصرة (أي المبيضة) مثل: (مركبات الإلدوكين 2% أو 4% تُدهن مساءً مع الدلك اللطيف)، وتُستعمل لمدة شهرين، أو أحياناً أكثر، ويجب أن تطبق فقط على البقع السمراء، ويجب الانتباه إلى أن الإفراط في استعمالها قد يؤدي إلى نقص اللون في الجلد (ويلاحظ أن 2% أقل فاعلية وأكثر احتمالاً والعكس 4% أكثر فاعلية وأقل احتمالاً).

4- استعمال مستحضر فيتامين A الحامضي (ريتين A)، ويحدث تقشيراً تدريجياً، يؤدي إلى تحسين المنظر العام للبقع، ولكن يجب استعماله لدورات عديدة: الدورة لا تقل عن 6 أسابيع.

5- تجنب دهن العطور على الوجه، أو دهنها ليلاً ثم غسلها قبل الخروج؛ لأن العطور المدهونة لو تعرضت للشمس لأحدثت تفاعلاً يؤدي إلى التصبغ يسمى (بيرلوغ ديرماتايتيس).

6- التقشير الكيميائي بيد الطبيب المختص، ويُترك للطبيب الفاحص المعالج اختيار المادة والتركيز؛ لأنها ليست من الإجراءات البسيطة.

7- يمكن استعمال صابون سائل يحوي مادة (الفا هيدروكسي أسيد) بتركيز خفيف، وذلك بغسل الموضع مرة مساءً كل يوم لمدة دقائق، يتلوها دهان (فيدينغ لوشن) أو غيره من المواد القاصرة.

8- الصنفرة أو حف الجلد، وقد قل استعمالها كثيراً مع وجود البدائل، وأيضاً يُترك للطبيب الفاحص المعالج الاختيار؛ لأنها من الإجراءات الجراحية التخصصية، والتي قد لا تستعمل في بعض أنواع الجلود، خاصةً الأسمر منها.

9- استعمال بعض المساحيق التي تغطي البقع دون أن تشفيها، وهذا إجراء تجميلي.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • موريتانيا ام احمد

    شكرًا جزيلا علي الموضوع

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً