الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تنحوني بالاستمرار ستة أشهر على الكلوميد لتنشيط المبايض؟!

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيده أبلغ من العمر 26 سنة متزوجة منذ خمس سنوات، مشكلتي هي أنني أعاني من اضطرابات في الدورة الشهرية، وتكيسات في المبايض، وضعف في إنتاج البويضات، وصداع وآلام في منطقة أسفل البطن وعصبية دائمة، وارتفاع في هرمون البرولاكتين وهرمون التستترون بصفة مستمرة، بدأت العلاج منذ الشهر الأول من الزواج كي تنتظم الدورة، حيث تم إعطائي البارلودل وفي البداية لم ينفع العلاج واستمررت عليه مدة طويلة حتى انتظمت الدورة.

وتقريبا بعد أقل من سنتين بدأت بأخذ الكلوميد لمدة ثلاثة أشهر وبدون فائدة، ثم أخذت إبرا لمدة أربعة أشهر، حيث يتم إعطائي إبرة في اليوم الثاني للدورة ويتم مراقبة البويضة، حتى تصل للحجم المناسب ويتم تفجيرها، ثم توقفت عن العلاج لمدة شهرين، وحدث حمل -والحمد لله- رزقني الله طفلا عمره الآن سنتان وأربعة أشهر، ومنذ حوالي ثلاثة أشهر وأنا أعالج بالكلوميد، ولكن بدون فائدة، والآن أنا في حيرة من أمري، هل أستمر في أخذ الكلوميد أم أتوقف فترة؟ حيث إن الطبيبة نصحتني بمواصلة العلاج لمدة ستة أشهر بالكلوميد، ثم إن لم يحصل حمل بعد ذلك تنتقل إلى طريقة أخرى في العلاج.

مع العلم أن دورتي غير منتظمة فهي متقطعة تأتي يوم وتنقطع في اليوم الثاني، وهي بسيطة جدا، أرجو الرد بسرعة وجزاكم الله عنا كل الخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الكريمة/ أم علي حفظها الله!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فالمشكلة لديك هي تكيس المبايض؛ وهذا يؤثر على عملية التبويض ونوع البويضات؛ ولذلك أولا عليك إعادة تحليل للهرمونات مرة أخرى قبل العلاج والتأكد أنها ضمن المعدل الطبيعي، وكما أخبرتك الطبيبة عليك باستعمال الكلوميد في تنشيط المبايض 6 دورات متتالية، وإذا فشل العلاج يمكن اللجوء إلى الإبر المنشطة مع تحديد الجرعة المناسبة حسب متابعة حجم البويضات بالسونار.

نتمنى لك دوام الصحة والعافية والذرية الصالحة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً