الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج تشنجات جسد المرأة أثناء المعاشرة في الأيام الأولى.
رقم الإستشارة: 2110528

39687 0 612

السؤال

السلام عليكم.

أنا متزوجة منذ سنة، وعندي مشكلة تتعبني ولا أعرف حلها، وأنا محرجة، وهو أني إلى الآن بكر، والسبب الخوف من الألم، وهذا الخوف بسبب كلام الناس، وصار دائماً يتردد في عقلي وأفكر فيه، وهذا الشيء أثر على علاقتي بزوجي، دائماً أحاول أبعد الخوف بأي طريقة ولا فائدة، صرت أحاول أقنع نفسي أنه لا يوجد ألم، ولا فائدة فهل هذا الشيء نفسي فعلاً؟

تعبت كثيراً وأنا أفكر كيف أبعد الخوف والتفكير بهذا الشيء؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Zooz حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أستغرب -يا عزيزتي- أن تكوني قد انتظرت طوال سنة كاملة، وأنت على هذا الحال بدون أن تكوني قد طلبت المساعدة الطبية، يجب أن يتم عمل فحص نسائي لك من قبل طبيبة مختصة لمعرفة طبيعة المشكلة بالضبط، هل هي حالة نفسية بالفعل أم هي حالة تشنج في المهبل أم هنالك عامل عضوي أي مرضي يسبب المشكلة؟
ويمكن من خلال التصوير التلفزيوني للرحم والمبيضين والفحص النسائي التوصل للتشخيص الصحيح، فإن كان التصوير والفحص طبيعياً فتكون الحالة نفسية أو عبارة عن تشنج في المهبل.
وهنا يجب العمل على اتباع بعض النصائح:
- العمل على إطالة فترة المداعبات والتحضير الجيد قبل بدء العلاقة الجنسية.
- استعمال المرطبات أو المزلقات مثل K-y gell من قبلك ومن قبل زوجك.
- أن يكون الجماع أو الإيلاج بشكل تدريجي بحيث يتم في كل مرة حدوث إيلاج جزئي وليس كاملا، ومن ثم تكرار المحاولة في المناسبة القادمة حتى يحدث توسع تدريجي لجدران المهبل ويخف التشنج.
- يمكنك تناول حبوب مسكنة عادية قبل العلاقة الجنسية بنصف ساعة للمساعدة على تخفيف الألم.
- قد يحتاج الأمر إلى تناول بعض المرخيات، أو المهدئات العصبية أيضاً قبل الجماع بساعة للمساعدة على الاسترخاء النفسي والعضلي فهذا يساعدك كثيراً.
يجب أن تكون تلك العلاجات تحت إشراف الطبيبة ومتابعتها.
نسأل الله عز وجل أن يمنّ عليك بالصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: