الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علامات البلوغ عند الرجال تتفاوت من شخص إلى آخر
رقم الإستشارة: 2112742

5253 0 363

السؤال

السلام عليكم.
عندما كنت في مرحلة البلوغ (13) سنة بدأت تظهر علامات البلوغ على جسدي كما يحدث للآخرين، ومنها تكون جزء صلب في حلمة الصدر، فخفت من ذلك، ولم أسأل الأهل للبعد عن الإحراج، ثم قمت بالعبث بحلمة صدري وعصرها وضغطها حتى خرجت مادة سائلة من الحلمة، وبعد سنوات من هذه الحادثة بدأ الفرق في آثار البلوغ وعلامات الرجولة يبدو عليَّ مقارنة بالآخرين، فالحلمتين لم تكبرا كباقي الرجال، وبقيت الحلمتان صغيرتان كالأطفال، وشعر الإبط خفيف لم ينم كالآخرين، وشعر الصدر وأجزاء متفرقة من اللحية لم ينم، والأهم من ذلك مقدمة الرأس والجبين لم تنم بالشكل الطبيعي، ولم تتساقط أي شعرة من رأسي حتى من جانبي الرأس، وحيث أني في الـ41 من العمر ومتزوج ولدي أطفال، كنت أظن أن هذا بسبب نقص هرمون (Testosterone) حيث عملت تحليلاً وكان ناقصاً، وأخذت مكملاً هرمونياً هو (الاندروجل) باستشارة طبيب، ولم يتغير شيء سوى الزيادة في الرغبة الجنسية.
وسؤالي لو تكرمتم: ما الهرمون الذي يساعد على إتمام هذا النقص في النمو الذي ذكرته، وحتى أتمكن من مساعدة الطبيب على الوصول للحل بأقصر وأسرع الطرق حيث يسبب لي إحراجاً؟
وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الكريم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
أرى أنه لا توجد أي علاقة بين ما حدث من عبث بالحلمتين ونزول مادة سائلة وبين ما ذكرته من أعراض، فالوضع لديك طبيعي تماماً فيما يتعلق بالبلوغ وأعراضه الثانوية، فليس شرطاً أن تحدث أعراض البلوغ الثانوية بنفس المقدار عند كل الأشخاص، فما ذكرته كله طبيعي، خاصةً فيما يتعلق بالشعر في كل الجسد وحجم الحلمتين، وحتى عدم تساقط الشعر، خاصةً وأنك بفضل الله متزوج ولديك أطفال -أي لا توجد مشكلة فيما يتعلق بالقدرة الجنسية أو الإنجابية-.
لذا لا أرى أي داع للقلق من مسألة توزيع الشعر بالجسد أو مسألة حجم الحلمتين، ولكن في حال وجود نقص في الرغبة الجنسية أو ضعف في الانتصاب، فهنا يكون التدخل من خلال عمل التحاليل وتناول العلاج المطلوب، والفحوصات هي:
- Fsh- lh
- Free & total testosterone
وفي حال التأكد من نقص الهرمون، فيكون العلاج من خلال علاج هرموني تعويضي من خلال الحقن بالعضل وليس الكبسولات، فهذا يؤدي لنتائج أفضل وأسرع.
ومرحباً بك للتواصل معنا لتوضيح نتائج التحاليل وتوضيح أي تساؤلات.
والله الموفق؛؛؛

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً