الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استخدمت الكثير من الأدوية ولا زلت في معاناة مع الجرب!!
رقم الإستشارة: 2116944

51560 0 610

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من العنوان تتلخص المعاناة، فقد شخصت حالتي بالجرب، واستخدمت أغلب العلاجات من البرمثرين والبنزنيل إلى اليوراكس والكبريت ومداومتي على مضادات الهيستامين وها أنا أدخل الشهر الخامس أو السادس مع هذه المعاناة.

تذهب الحكة والحبوب ثم تعود مرة أخرى وهكذا، والملاحظ أنها تعود إذا عملت حلاقة للعانة والإبطين.

أفيدوني جزيتم خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الجرب هو مرض جلدي، سببه كائن حي صغير اسمه هامة الجرب، يعيش على الجلد ويحفر الأخاديد ويبيض فيها ويتكاثر، وهو بالتالي مرض انتقالي معدي.

لكن هذا الكائن ليس ممنعا ضد العلاجات الكيمياوية المذكورة في علاجه والمذكورة في سؤالكم، وإن تطبيق أيا مما ذكرتم في السؤال مرة واحدة بشكل صحيح يكفي للقضاء على الجرب، ولكن ننصح بتطبيق العلاج مرة ثانية بعد أسبوع؛ وذلك لقتل ما فقس من بيضها، ويكون بالتالي علاجا استئصاليا وليس علاجا ملطفا.

أما عودة الحكة فقد تكون بسبب أحد الاحتمالات التالية:

1- أن التشخيص ليس جربا، وحتى يتوثق التشخيص يجب رؤية هامة الجرب وهي المسببة للمرض، ويمكن رؤيتها إما بالخزعة الجلدية أو بالكشط وتحضير مستحضر على شريحة زجاجية، والبحث فيها تحت المجهر عن هامة الجرب أو بيوضها.

2- أن العلاج لم يكن كافيا -أي تم دهن بعض المواضع وترك مواضع أخرى حيث أن علاج الجرب يجب أن يتم دهنه من الذقن إلى القدمين دون ترك أي شعرة أو مساحة مهما كانت صغيرة-.

3- أن يكون العلاج تم استعماله من قبل أحد أفراد الأسرة وليس كل أفراد الأسرة، فعادت العدوى من التماس مع أناس لم يتم علاجهم.

4- أن تكون احتياطات تعقيم الشراشف والمناشف والألبسة الداخلية لم تتم عن طريق الغلي أو الكوي فنجا بعض الهامات من الجرب وعادوا إلى الجسد ليحدثوا عدوى جديدة.

5- أن يكون الدواء المستعمل في علاج الجرب مهيجا للجلد ومثيرا للحكة فتظهر الحكة من جديد، ولكنها ليست حكة الجرب بل حكة التهيج من الدواء.

6- أن يكون التشخيص (أكال أو أكزيما) وبالتالي فإن الحكة تعود وتعود ولكنها بسبب آخر غير الجرب.

إن وجود شخص يحمل الجرب في أسرة سيؤدي غالبا إلى إصابة بقية أفراد الأسرة الذين هم في تماس معه، وستظهر الأعراض خلال أربعة أسابيع كحد أقصى، وأما استمرار الشكوى 6 شهور دون إصابة أشخاص آخرين فهذا ضد تشخيص الجرب من ناحية الاحتمال، وأما أن الجرب يعود بعد حلاقة العانة فهذا يتماشى مع التهاب جلد أكثر منه مع الجرب.

النصيحة الآن هي التوقف عن الدواء تماما لعدة أيام عدا تناول حبوب مضادات الهيستامين، وبعدها مراجعة طبيب أخصائي أمراض جلدية للفحص والمعاينة وإجراء ما يلزم من الإجراءات الاستقصائية لتوثيق التشخيص، وبعدها توجيه العلاج الصحيح للمرض المشخص سواء أكان جربا أم لا.

ومن باب الاستزادة نحيلكم إلى الاستشارة رقم (284628) والتي تناقش موضوع الجرب بالتفصيل.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية سوسو

    سلام عليكم اخي انصحك بعددهن الجسم بالعلاج ان تلبس لبس يغطي جميع الجسم كبجامه وشرابات للقدمين وتكون البلوزه مغطيه للرقبه كي تتم عمليه المكافحه بنجاح وحاول تخرج البطانيه فالشمس لمده يومين

  • لبنان عايشه

    ماشاء الله عليك .دكتور شككتير على. نصايحك

  • العراق س

    شكرا جزيلا

  • العراق عبد الله الخالدية

    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع اني من العراق أو عاني من هذا الموضوع

  • ألمانيا خولة

    السلام عليكم الصابون الكبريتي بفيد ينصح بالاستحمام به كل يوم على اقل تقدير نافع كتير للجرب

  • لبنان Ramona alkaderi

    عن الجرب والتخلص منه

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً