الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجهي صغير لا يناسب جسمي..فهل يوجد له حل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجهي صغير لا يناسب جسمي، وهذا عيب في شكل الجمجمة، حيث أنها رفيعة وقصيرة، ولكنها طويلة إلى الوراء، وهذا الشذوذ عن باقي الناس يسبب لي مشكلة نفسية، فهل من حل لهذه المشكلة لأنها تؤرقني؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الدكتور الفاضل/ محمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على الأغلب لا يوجد علاج دوائي لما تذكرون، ويجب الاعتماد على الجراحة التجميلية أو التصنيعية لحل هذه المشكلة.

كما يجب تحديد سبب المشكلة، هل مرض وراثي (موروث من الجينات والأهل)، أم خلقي (أي مخلوق به الإنسان ) دون أن يكون موروثاً؟ أم أنها متعلقة بالعظم، وعندها لا يمكن التداخل عليها إلا في المراكز العالية، وتكون تكلفتها عالية أيضا، ومخاطرها متعددة؟ أو أنها بسبب صلابة في الجلد مكتسبة أدت إلى هذا المنظر وهنا يجب توجيه العلاج إلى الصلابة وأسبابها، وإلى ملء مواضع النسيج الضامر؟ أم أنها ضمور في النسيج الدهني أدى إلى ما يبدو أنه صغر حجم الرأس؟ وهذه الحالة هي أبسط الاحتمالات، وأكثرها شيوعا، وأسهلها علاجا حيث يمكن التداخل الجراحي التجميلي أن يملأ هذه المواضع التي ضمر فيها النسيج، إما بمواد دهنية تؤخذ من نفس الشخص أو بمواد اصطناعية.

فأما المواد الدهنية من نفس الشخص فتؤخذ من البطن أو الإليتين، أو أي موضع يراد تحسين منظره عن طريق أخذ الدهون الزائدة منه، وحقنها في المواضع ناقصة الدهن أو التي ضمر فيها الجلد، والنسيج الخلوي أو الدهني تحته، وهذه العملية تسمى (لايبوفيلينغ).

وأما المواد الاصطناعية فهي كثيرة وتسمى بـ (الفلرز)، ولكن يجب أولا تجريب الدهون الطبيعية من نفس الشخص؛ لأن النجاح فيها كبير، ولا تعتمد على مواد خارجية قد تؤدي إلى مضاعفات.

ختاماً: ننصح بمراجعة طبيب جراحة تصنيعية أو تجميلية للفحص والمعاينة وتقييم الحالة سريريا، وتحديد أين الخلل، ووضع الاحتمالات للعلاج، وكيفية التدخل، والكلفة، ونسبة النجاح.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً