الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أجريت عملية ترميم المهبل ولكني أعاني من آلام فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2118786

61964 0 637

السؤال

السلام عليكم
أجريت عملية ترميم للمهبل خلفي قبل 3 شهور والحمد لله.

ولكن لدي ألم في هذه الحالات:

1-عند الجماع ألم - والطبيبة تقول طبيعي- ولكن متى سيزول؟ تعبت وأصبحت أتهرب من زوجي لهذا السبب.
2-عندما أقف أشعر بألم أسفل المهبل- بين فتحة المهبل وبين فتحة الشرج - أكرمك الله، وألم في الدبر.. فهل هذا طبيعي من أثر العملية؟ أم أنه يستلزم مراجعة الطبيبة؟
3-عندما أقوم بأعمالي المنزلية من التنظيف والكي والغسيل والطبخ أشعر بألم أسفل الظهر شديد.. فما سببه؟وما علاجه؟
ما هي نصيحتكم لي بعد العملية حتى أتفادى عودة الهبوط مجددا؟
جزآكم الله كل خير.. ودمتم بحفظ الرحمن ورعايته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم .
الأخت الفاضلة/ المشرقة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

بالفعل يا عزيزتي قد تحتاج الأنسجة إلى فترة تصل إلى ستة أشهر حتى تستعيد طبيعيها بعد التعرض إلى الرض أو إلى الجراحة, وهنالك مراحل متعددة لشفاء الجروح وتشكل الندبة, منها مراحل تكون مرئية بالعين المجردة, ومنها مراحل مجهرية وكذلك مراحل وظيفية.
وبعض الأنسجة كالأعصاب والعضلات تحتاج لوقت أطول من غيرها لتلتئم وتستعيد وظيفتها.

ولذلك فعليك بالانتظار, وستتحسن الأمور أكثر بعد ستة أشهر إن شاء الله
وإن وجود ألم في منطقة العجان (وهي المنطقة بين فتحة الشرج وفتحة المهبل) سببه الخياطة التي تمت في المنطقة بعد رفع الجزء من المستقيم المجاور لجدار المهبل خلال عملية الإصلاح, وبالطبع فإن الخياطة تكون على طبقات, وشفاء الجرح من الخارج لا يعني بأن الشفاء من الداخل قد تم أيضا, بل هو يحتاج إلى مزيد من الوقت.

وبالطبع فإن هذه الخياطة وما يرافقها من تشكل أنسجة جديدة في المنطقة تسبب شعورا بالألم والشد وعدم الارتياح, خاصة عند الوقوف أو الجلوس حيث تزداد ركودة الدوران الدموي, لذلك فيجب عليك أن تتحاشي كل الوضعيات التي تزيد من الشعور بهذا الألم مثل الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة, والعمل على الاستلقاء على أحد الجانبين قدر الإمكان، واللجوء إلى المغاطس بالماء الدافئ بشكل متكرر, ومن الضروري تحاشي الإمساك أو السعال الشديد أو حمل الأشياء الثقيلة أو رفعها.

وأنصحك بخفض وزنك إن كان وزنك زائدا عن الحد الطبيعي, ليصبح مناسبا لطولك فهذا مما يمنع من عودة الهبوط أو الترهل في المنطقة.

إن استمرار الجماع هو من الأمور المفيدة في هذه الفترة, بشرط أن يتم الإيلاج بشكل تدريجي ويكمل الجماع بكل لطف حتى يحدث تمدد وتلين للمنطقة بشكل تدريجي ويجب دوما في هذه الفترة استخدام المرطبات الطبية مثل K-Y-GELL فهذا سيفيد بشكل كبير بإذن الله.

بعد اتباع كل ما سبق وبعد مرور ستة أشهر, إن لم تشعري بتحسن أو استمر الألم أو ازداد لا قدر الله, فيجب عليك مراجعة طبيبتك للتأكد من عدم حدوث تضييق أكثر من اللازم في المنطقة.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية دائما.
والله الموفق

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً