الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتخلص من الكيس الدهني على الشفر الخارجي؟
رقم الإستشارة: 2120388

68180 0 804

السؤال


أنا مقيمة في السعودية، عمري 25 سنة، عزباء، تم ختاني في عمر 9 سنوات، جاءني خبر بأن الدكتورة التي ختنتني ليست مؤهلة للختان وغير محترفة، كانت تصيبني حرقة وألم بعد التبول ( أكرمكم الله ) طوال سنوات بعد العملية، عندما أصبح عمري 17 سنة قمنا برحلة بالسيارة لمدة 6 ساعات، وكنت وقتها في فترة الحيض، وبعد أن وصلنا أصبت بألم وتورم في الشفرة الداخلية من الجهة اليمنى، ولم أعر الموضوع اهتماماً، ولكني بعدها بسنة تقريباً اكتشفت أن مكان الألم تكونت قطعة منفصلة من الشفرة الداخلية اليمنى، الإحساس فيها موجود ولكنه ضعيف نوعاً ما، فما هو الحل لها؟ فكرت أن أقطع عنها الدم بربطها بشعرة، وحينها ممكن أن تجف وتسقط، ولكني خفت أن تسبب لي مضاعفات، علماً أن طولها كان حوالي 1 سم، ولكنها في ازدياد، حالياً تقريباً أصبح طولها 1,50 سم، وهي مزعجة جداً، حيث بدأت تبرز خارج الشفرتين الخارجية، وكما ذكرت أن فيها إحساس ولكنه ضعيف بالمقارنة بالإحساس الطبيعي.

ما الحل معها؟ وهل يجب أن يتم التدخل الجراحي لاستئصالها؟ أو هناك حل آخر؟

بالنسبة للختان: أود أن أعرف هل يمكنني إجراء عمليه لفتح الشفرتين الداخلية؟ وهل هذه العملية متوفرة ويمكن عملها بدون ضرر؟ لأني عندما بحثت عن الختان ذكر بأنهم بعد استئصال رأس البظر وجزء من الشفرات يقومون بخياطة الشفرتين الداخليتين، فتصبح قطعة واحدة غير منفصلة، مع ترك جزء بسيط مفتوح في الأسفل لخروج الحيض، و أصبحت أفكر كيف ستتم العملية بعد الزواج، حيث أن الفتحة صغيرة جداً، وأنا خائفة وعلى وجه زواج.

أرجو أن تنصحوني .. وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مرام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بالنسبة للورم الذي حدث عندك في منطقة الفرج، فعلى الأغلب أنه كان عبارة عن كيسة غدية تشكلت في غدة (بارثولاين) أو غدة دهنية, وبما أنها قد زالت فلا داعي لعمل شيء الآن, لكن إن حدث وعاودت فيجب تفريغها وزراعة محتواها في المختبر.

بالنسبة للزائدة اللحمية التي تشعرين بها، فهي غالباً ما تسمى بالزائدة اللحمية أو (SKIN-TAG) وهي زائدة لحمية قد تظهر في أي مكان في الجسم، ولكن يجب استئصالها وفحصها نسجياً, وهذا من الممكن عمله في عيادة الطبيبة وتحت التخدير الموضعي، لذلك يا عزيزتي من الأفضل ولتأكيد التشخيص وإزالة هذه اللحمية أن تراجعي الطبيبة لتكشف عليك ولرؤية أي تغيرات أخرى مرافقة.

بالنسبة للختان فإن له درجات, وفي أغلب الحالات يكون من الدرجة الخفيفة والتي يمكن معها عمل عملية بسيطة يتم فيها فصل الشفرين عن بعضهما البعض، ومحاولة إعادة تشريح المنطقة إلى طبيعتها قدر الإمكان, وبالطبع يجب أن تكون الطبيبة ذات خبرة جيدة وقد تعاملت مع مثل هذه العمليات سابقاً.

بالنسبة لك فمن الأفضل تأجيل فتح الختان إلى ما بعد الزواج وليس الآن, فهذا أفضل حتى تستشيري زوجك ويكون له رأي, كما أنه يمكن تأجيل العملية إلى ما بعد الحمل, فعند الولادة المهبلية فإن الختان وبشكل طبيعي سيتم قصه، وذلك لتسهيل مرور رأس الجنين, وحتى لا تحدث تمزقات في الفرج, وحينها يمكن الاتفاق مع الطبيبة المشرفة على إبقاء الختان مفتوحاً وعمل الترميم اللازم في الأشفار.

نسأل الله عز وجل أن يكتب لك كل الخير، ويديم عليك الصحة والعافية دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ابرار عبدالله

    انا عاني من نفس المشكله واشعر بخوف منها لدرجه اريد الذاهب لي احد الاطباء ولكن بعد قريت الحاصيل اطمئنيت .شكرا لك ي دكتور

  • جنوب أفريقيا هدي علي

    جزاكم الله نورتونا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً