تنتابني مخاوف من أن أبتلى بزوجة غير صالحة..فما تعليقكم - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تنتابني مخاوف من أن أبتلى بزوجة غير صالحة..فما تعليقكم؟
رقم الإستشارة: 2120544

4061 0 384

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحبتي في هذا الموقع الغالي على قلوبنا:
سامحوني على الإطالة لكن الموضوع يؤرقني, وأتمنى مساعدتي فيه.

مشكلتي أني أواجه مخاوف من أن أبتلى بزوجة غير صالحة, مقصرة، أو أنها كان لديها علاقات ومهاتفات، وغير ذلك, وأتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (عفو تعف نساؤكم ) ولكني أخاف من الحديث (الجزاء من جنس العمل ) فلو أني اغتبت إنساناً في عرضة أو تكلمت علية بسوء في هذا المجال، أو أني اقترفت أي ذنب فيما يتعلق بالأعراض, فربما يكون جزائي أن أبتلى بزوجة سيئة أو خائنة، فيتكلم الناس في عرضي, قصدي: أن الذي يعق والديه في عمل معين مثلا فسيعقه أولاده، لكن لربما في شيء آخر, أو من يسرق ملابس لربما يجزى بأن يسرق عليه من أمواله النقدية؛ لأن الجزاء من جنس العمل.

هذا والذي زاد من خوفي الواقع المعاصر من الفساد والتغريب والحوادث الكثيرة من الخيانات, وهذا يحدث في مجتمعات محافظة –ولا حول ولا قوة إلا بالله- ومما زاد خوفي- أيضا- قراءتي للفتوى رقم(124796) والفتوى رقم(161215) , علما بأني- والحمد لله- من أسرة محافظة، وملتزمة, ولست من النوع الشكاك، ولكني حساس، وسريع التأثر بما أسمع أو أواجه, أسأل الله أن يهدينا إليه، ويجنب الإسلام والمسلمين الشر أوله وآخرة, وأن يجزيكم الخير على صبركم علينا، ومساعدتكم لنا, اللهم آمين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمرحبًا بك أيها الأخ الحبيب في استشارات إسلام ويب، نسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير حيث كان وييسر لك الأمور كلها.

نحن نشكر لك أيها الحبيب حرصك على اختيار الزوجة الصالحة، ولكن تخوفك أيها الحبيب مبالغ فيه، وينبغي أن تطرد عن نفسك هذه الأوهام، ونحن نوصيك بأن تعمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن تبحث عن ذات الدين التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: (فاظفر بذات الدين تربت يداك)، وهي في مجتمعك وفي بلدك ولله الحمد متوفرة وبكثرة، فأنت من بلد الغالب في أهله الخير والصلاح، والغالب في نسائه الحشمة والعفاف، فلا ينبغي أن تسترسل مع هذه الأوهام، واحرص كل الحرص على التزوج من أسرة صالحة والبحث عن صفات المرأة التي تتزوج بها، وستتوفق بإذن الله تعالى، مع الالتجاء بصدق إلى الله تعالى بأن يرزقك الزوجة الصالحة التي تكون سكنًا للنفس وقرة للعين، وأمًّا للأولاد الصالحين.

والأصل في المسلمين أيها الحبيب السلامة والبراءة من العيوب والنقائص والذنوب، فلا ينبغي أن تسيء الظن بأحد ما لم يكن لديك البينة، والله عز وجل أدبنا بهذا الأدب العظيم فقال: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم} فإذا ظفرت بالفتاة المتدينة من أسرة محافظة فأحسن بها الظن، وتوكل على الله سبحانه وتعالى، واستخر ربك وسيقدر الله عز وجل لك الخير.

نسأل الله تعالى لك التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: