أريد علاجاً فعالاً وسريعاً لإزالة القلق والأرق والاكتئاب - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد علاجاً فعالاً وسريعاً لإزالة القلق والأرق والاكتئاب
رقم الإستشارة: 2123076

7433 0 466

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري (53) سنة، ومنذ (17) عاماً، وأنا أعاني من الصداع النصفي حتى الآن، والآن أعاني من تسارع ضربات القلب وعدم انتظام في الضغط، فأحياناً يكون مرتفعاً ويصل إلى (150) على (90) وأحياناً يكون منخفضاً.

كذلك أعاني من القلق والأرق، ونومي خفيف، فإذا استيقظت أثناء الليل لا أستطيع الرجوع للنوم، حتى وإن كنت في أمس الحاجة للنوم، ولا أستطيع النوم أثناء الليل إلا لفترات قليلة، وأشعر بضيق عند النوم، وتصيبني شرغة توقظني من نومي، ونغز في جميع أجزاء جسمي، خاصة في الأطراف، وتشنجات في اليد اليسرى منذ سنة، وآلام أسفل الكتف، علماً بأن الحالة النفسية عندي سيئة، وأكره الأماكن المغلقة بشدة، ولا أحب الذهاب إلى الأطباء لهذا السبب والانتظار، والدورة الشهرية عندي غير منتظمة.

أريد علاجاً فعالاً وسريعاً لإزالة القلق والأرق والاكتئاب، وعندي وسواس من النظافة والخوف من الموت والمستقبل، ومنذ سنة وأنا مستمرة على دواء ترتيكيو لعلاج الاكتئاب.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فكل الأعراض التي ذكرتها في رسالتك تدل أنك تعانين من وساوس بسيطة مصحوبة بعسر في المزاج، وهذه درجة بسيطة أيضًا من الاكتئاب هي التي أدت إلى القلق وإلى الأرق وعدم النوم بصورة منتظمة، كما أن التشنجات في اليد والآلام العامة، وحتى الصداع النصفي، أعتقد أن حالة القلق الاكتئابي الوسواسي كانت هي السبب فيه.

بالنسبة لضغط الدم: أفضل أن تتم مراقبته من خلال الذهاب إلى الطبيب من وقت لآخر، وإذا تطلب الأمر العلاج فيجب أن لا ترفضي ذلك أبدًا.

من حيث الأدوية النفسية فأنت محتاجة لها، وإذا تمكنت من الذهاب إلى الطبيب فهذا أمر جيد، وسيكون - إن شاء الله - فيه خير كثير لك، أما إذا لم تستطيعي الذهاب إلى الطبيب فأنا أقول لك: توجد أدوية ممتازة فعالة ستساعدك - إن شاء الله - كثيرًا، هنالك دواء يعرف تجاريًا باسم (مودابكس) واسمه العلمي هو (سيرترالين) ويعرف تجاريًا أيضًا باسم (لسترال) أو (زولفت) تناوليه بجرعة خمسين مليجرامًا ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، بعد ذلك اجعليها مائة مليجرام ليلاً – أي حبتين – استمري على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك خفضيها إلى حبة واحدة – أي خمسين مليجرامًا – في اليوم واستمري عليها لمدة ستة أشهر أخرى، ثم اجعليها حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول السيرترالين.

هذا الدواء أرجو أن تدعميه بعقار آخر يعرف تجاريًا في مصر باسم (زولام) ويسمى علميًا باسم (ألبرازولام) هذا الدواء جيد وملطف للمزاج ومحسن للنوم، لكن لا نريد الناس أن تستمر عليه لفترة طويلة أو بجرعة كبيرة، لأنه قد يؤدي إلى التعود، ابدئي بتناول الزولام بجرعة نصف مليجرام، تناوليها ليلاً مع الدواء الآخر، واستمري على هذه الجرعة لمدة أسبوعين، ثم اجعليها ربع مليجرام لمدة أسبوعين آخرين، ثم توقفي عن تناول الزولام، لكن من الضروري جدًّا أن تستمري على السيرترالين، لأنه هو علاجك الأساسي، وأنا على ثقة كاملة أن حالتك سوف تتحسن، فقط اصبري على العلاج، والتحسن الحقيقي دائمًا يحدث بعد شهرين من بداية العلاج.

لابد أن تحسني صحتك النومية أيضًا من خلال الحرص على أذكار النوم، وعدم النوم أثناء النهار، تجنبي شرب الشاي والقهوة بعد الساعة السادسة مساءً، وممارسة الرياضة خاصة رياضة المشي سوف تكون مفيدة لك جدًّا، وتؤدي إلى تحسن المزاج، وإلى تحسين النوم، وفوق ذلك أنت محتاجة لها خاصة أنك في عمر تحدث فيه هشاشة العظام للنساء.

بخصوص موضوع الدورة الشهرية، لا شك أن في مثل هذا العمر يحدث لك اضطراب، كما أن الاكتئاب النفسي يؤدي إلى مثل هذه الاضطرابات.

عقار ترتيكيو لا بأس به، لكنه لا يفيد في علاج المخاوف الوسواسية كثيرًا، وأعتقد أن الأدوية التي وصفتها لك ربما تكون بديلاً جيدًا، وإن كان الترتيكيو قد وصفه لك طبيب فأرجو أن لا توقفي الدواء دون استشارته، ارجعي له واذكري له ما ذكرناه لك، - وإن شاء الله تعالى - لن تكون هنالك اختلافات كثيرة.

أرجو أن تكوني إيجابية في تفكيرك، فأنت بفضل من الله تعالى لك أسرة ولك عمل ولا شك أنه لك علاقات اجتماعية طيبة، والحياة تتطلب الجهد والاجتهاد والمكابدة، فلا تكوني متشائمة أبدًا في تفكيرك، - وإن شاء الله تعالى - يُكتب لك الشفاء والعافية.

والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً